fbpx
Loading

مسيرات العودة مستمرة بغزة في جمعة “الجولان عربية سورية..

بواسطة: | 2019-05-03T13:55:39+02:00 الجمعة - 3 مايو 2019 - 1:55 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار، فعاليتها في الجمعة السابعة والخمسين، مشددة على أن القرار الأمريكي بالاعتراف بـ”سيادة” الاحتلال على الجولان، بمنزلة “استكمال لمسلسل الإرهاب الأمريكي الصهيوني، ولن يغير من واقع الأمر شيئا”.

واقع مرير

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة اليوم؛ جمعة “الجولان عربية سورية”، وذلك تحديا للقرار الأمريكي، وتأكيد وحدة المصير والهدف في تحرير الأرض وكنس الاحتلال”.

وأضافت أن “نؤكد مواصلة مسيرات العودة وتمسكنا بها كأداة نضالية، وتمسكنا بثوابتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة وعلى رأسها حق العودة الذي لا تنازل عنه”.

وأكدت أن القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتلة، يأتي في إطار “العدوان الأمريكي الصهيوني على الأمة العربية ومقدراتها وسيادة أراضيها وحرية شعوبها، واستكمالا للمشروع الصهيوني البغيض”.

ونوهت إلى أن ” الهجمة الصهيوأمريكية تشتد على الأرض العربية، فيما تهدف كل السياسات الأمريكية التي تقوم على أساس قانون القوة والبلطجة للسطو على مقدرات الأمة العربية والإسلامية”.

وحدة الكفاح

ودعت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني إلى “أوسع مشاركة” في فعاليات اليوم التي ستقام في مخيمات العودة بالقرب من السياج الأمني الفاصل.

بدوره، أكد عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، القيادي في الجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن “هذه الجمعة تحمل أكثر من معنى؛ فهي تؤكد وحدة النضال العربي في وجه الاحتلال والإدارة الأمريكية، إضافة لمواجهة قرار واشنطن بالمصادقة على ضم الجولان الذي يعدّ عدوانا على القرارات الدولية، التي تعدّها جزءا لا يتجزأ من سوريا، وتؤكد أن الجولان عربية سورية”.

وأضاف: “كما تؤكد هذه الجمعة وحدة الكفاح المشترك بين أبناء شعبنا في أماكن وجوده كافة، وذلك لمواجهة قرارات الضم وصفقة القرن الأمريكية”، مؤكدا أن “مسيرات العودة مستمرة ومتواصلة ولا يمكن أن تتوقف”.

وأكد أبو ظريفة، أن “محاولات الاحتلال لكسب عامل الوقت في الإبطاء في تنفيذ التفاهمات، لا يمكن أن تمر مرور الكرام كما لا يمكن السماح بها”، منوها إلى أن “جميع الخيارات أمام الشباب الثائر، متاحة في مواجهة عنجهية الاحتلال ومحاولة انسحابه من تخفيف المعاناة عن شعبنا”.

رسائل الهيئة

ونبه إلى أن “عودة الشباب لاستخدام أدوات المقاومة الشعبية (البالونات والطائرات الورقية)؛ هي تأكيد  عدم لمسه لثمار هذه التفاهمات، مع استمرار الاحتلال في التنصل والتلكؤ في تنفيذ ما تم التفاهم عليه عبر الوسطاء”.

وحول توجه الهيئة لإعادة استخدام “الوسائل الخشنة”، أوضح عضو الهيئة الوطنية، أن “خيارات استخدام أدوات المقاومة الشعبية على طاولة البحث في كل لحظة”، مشددا على أن “استخدام أدوات المقاومة الشعبية مثل؛ البالونات والطائرات والإرباك الليلي، هي “حق مشروع مكفول بكل القرارات”.

وقال أبو ظريفة: “نحن لا يمكن أن نصغي لتهديدات الاحتلال طالما عدوانه مستمر ضد شعبنا؛ بالقصف والرصاص الحي والتلكؤ في تنفيذ موجبات تخفيف الحصار مقابل الهدوء”، مشددا على أن “الاحتلال لن ينعم بالراحة طالما شعبنا لا يعيش حياة حرة كريمة ولا ينعم بالراحة”.


اترك تعليق