تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قررت محكمة مصرية، “السبت” 1 ديسمبر، إخلاء سبيل الناشط السياسي والمدون “وائل عباس”، بتدابير احترازية، في اتهامه بـ”نشر أخبار كاذبة”.

وتعني التدابير الاحترازية تسليم المتهم نفسه لمركز الشرطة للتوقيع كل مساء (أو حسب ما تقضي به المحكمة)، أو المبيت بالمركز التابع له، ويتم إقرار هذه الإجراءات لضمان عدم قيام المتهم بأي جرم أو الهروب خارج البلاد.

وفي 24 مايو الماضي، قررت النيابة المصرية للمرة الأولى، حبس عباس، 15 يومًا على ذمة التحقيق معه في تهم، بينها “نشر أخبار كاذبة”، بعد يوم من القبض عليه من منزله شرقي القاهرة

ووجهت النيابة للمدون البارز، عدة تهم سبق أن نفاها، منها “الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون وتمويلها (لم تسمها)، ونشر أخبار كاذبة من شأنها إثارة البلبلة، وبث مقاطع فيديو للتحريض علي قلب نظام الحكم”.

وأدانت منظمة العفو الدولية الحقوقية، عبر موقع “تويتر”، القبض على عباس آنذاك.

وكانت أسرة “عباس”، قالت قبل أكثر من شهر، إنه يتعرض لانتهاكات مستمرة داخل محبسه، ومن بينها تقييده بالسلاسل، وربطه بالحائط معصوب العينين، قبل العرض على النيابة المختصة، علاوة على نومه على “البلاط” من دون مراعاة لآدميته أو مرضه.

و”عباس”، مدوّن وصحفي مستقل، وله مدونة شهيرة تحت اسم “الوعي المصري”.