اعتصم المئات من المواطنين الكويتيين، في ساحة الإرادة أمام مجلس الأمة، وسط العاصمة الكويت، تضامناً مع فلسطين.

وارتدى العديد من المعتصمين الكوفية الفلسطينية رافعين أعلام فلسطين، وعدداً من اللافتات كُتب عليها عبارات داعمة للمقاومة، وتُحيي نضال الشعب الفلسطيني.

وشارك في الوقفة عدد من التيارات السياسية الفاعلة في البلاد، أبرزها “الحركة الدستورية الإسلامية” (حدس)، وهي الجناح السياسي لـ”الإخوان المسلمين” في الكويت، و”التآلف الإسلامي الوطني” (الشيعي)، و”الحركة التقدمية الكويتية”، و”المنبر الديمقراطي الكويتي”، و”حزب المحافظين المدني”، و”تكتل الشعب مصدر السلطات”.

كما شارك عدد من مؤسسات المجتمع المدني، من بينها جمعية المحامين الكويتية، وجمعية المعلمين الكويتية، وجمعية الثقافة الاجتماعية، والجمعية الاقتصادية الكويتية، وجمعية الإصلاح الاجتماعي، واتحاد عمال البترول، ونادي فروسية الجهراء، والفريق الوطني للمناظرات.

وتواجدت في ساحة الإرادة أيضاً، قوى طلابية مختلفة، هي الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ورابطة كلية القانون الكويتية العالمية، وقائمة الائتلافية في جامعة الكويت، وقائمة الحقوقية في كلية القانون الكويتية العالمية.

وانضمت إلى الاعتصام مجموعة من الجهات الناشطة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مثل “رابطة شباب لأجل القدس”، و”لجنة القدس” في الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت، و”كويتيون ضد التطبيع”، و”ملتقى القدس”، و”كويتيون دعماً لفلسطين”، و”جيل النصر”، و”خليجيون لدعم فلسطين”، و”مرابطات عن بعد”.

وأعرب ممثل “الحركة الدستورية الإسلامية” في مجلس الأمة، النائب أسامة الشاهين، في خطابه بالوقفة الاحتجاجية، عن الفخر بـ”الأعمال الفدائية الجهادية النضالية، سواء كانت في جنوب لبنان أو في غزة، أو داخل القدس الشريف أو في الضفة الغربية، فتحية للأحرار هناك من الكويت”.

وقال رئيس حزب المحافظين حماد النومسي: “لا شك أنّ هذه المرحلة السيئة من تاريخ أمتنا لا تضعفنا ولا توهننا، بل تزيدنا إصراراً على أننا إن شاء الله لا بُدّ عائدون، ولا بعد الضعف إلا القوة، ولا بعد الهوان إلا الانتصار مرةً أخرى”.

أما نائب رئيس “رابطة شباب لأجل القدس”، راشد الطراروة، فعدّد الانتهاكات التي أقدمت عليها قوات الاحتلال ضد المرابطين، وحيّا نضال الشعب الفلسطيني ضدها.

وأكّد نائب رئيس “اتحاد عمال البترول” عباس عوض، على أنّ “القضية التي توحد الكويتيين جميعاً هي قضية فلسطين، ولا توجد لدينا دولة اسمها إسرائيل، ونعلّم أبناءنا أنها قضية مبدئية”، وأضاف: “المبادئ لا تتجزأ، وكل شيء يتغير بالإنسان إلا المبدأ، وهذا مبدأ الكويتيين”.

اقرأ أيضا:الكويت تنهى خدمات 2000 معلم وافد من 24 جنسية.. المصريون الأكثر تضررًا