fbpx
Loading

مع غياب بن سلمان.. حضور قطري باجتماع مجلس الدفاع الخليجي

بواسطة: | 2019-10-31T14:09:33+02:00 الخميس - 31 أكتوبر 2019 - 2:09 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

اجتمع مجلس الدفاع الخليجي المشترك،  الأربعاء، في مسقط، بمشاركة دولة قطر، وغياب وزير الدفاع السعودي الذي يشغل منصب ولي العهد أيضا ببلاده، محمد بن سلمان.

وأوضح مجلس التعاون الخليجي، في بيان مساء الأربعاء، أن “أصحاب وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مسقط اليوم، حضروا اجتماع الدورة السادسة عشرة لمجلس الدفاع المشترك”، دون تسمية الحضور.

وأكد وزير شؤون الدفاع العماني، بدر بن سعود، رئيس الاجتماع “عزم الجميع على مواصلة العمل والاستمرار في الارتقاء بقدرات القوات المسلحة لدول المجلس وتطويرها في سبيل الوصول إلى تحقيق الأهداف المشتركة”.

وشدد محمد الفلاسي، وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي، على”أهمية الاستمرار بتطوير منظومة مجلس التعاون العسكري والدفاعي المشترك خاصة في المرحلة الدقيقة التي نمر بها وظروف التوتر التي تشهدها المنطقة”.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون، عبداللطيف بن راشد الزياني، إن “مجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع كان عند مستوى المسؤولية والواجب المقدس”.

وأضاف: “لقاء الوزراء في مسقط دليل ناصع بأن هذه المنظومة الخيرة، هي الكيان الذي يجمعنا ويوحد جهودنا ويرسخ أمننا وأماننا واستقرارنا، خاصة في الظروف الراهنة”.

وتابع: “ما تشهده المنطقة من حولنا، من حروب وصراعات وأنشطة إرهابية، يحتم على دول المجلس أن تكون على أهبة الاستعداد والجاهزية، دفاعا عن سيادتها ومكتسباتها وانجازاتها”.

ولم يوضح البيان أسماء المشاركين في مجلس الدفاع المشترك، غير أن البحرين أعلنت مشاركة الفريق عبدالله بن حسن النعيمي وزير شؤون الدفاع، ومن السعودية، لم يحضر ولي العهد وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، وشارك مساعد وزير الدفاع محمد العايش، ومن قطر خالد بن محمد العطية نائب رئيس الوزراء ورئيس شؤون الدفاع، وفق بيانات رسمية لبلادهم.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، منتصف العام 2017، وفرضت عليها “إجراءات عقابية” بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة مرارًا.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

ومنتصف سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لشركة “أرامكو” السعودية، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة “الحوثي”.

فيما اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.


اترك تعليق