تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أكدت منظمة العفو الدولية، أن قمع حرية التعبير في عهد قائد الانقلاب المصري “عبد الفتاح السيسي”، وصل إلى مستويات مروعة، لم يشهد لها مثيل في التاريخ الحديث.

وأشارت “المنظمة”، في بيان لها أمس “الأربعاء” 19 سبتمبر، إلى أن مصر تحولت في السنوات الخمس الماضية إلى سجن مفتوح”.

ففي ديسمبر الماضي، اعتقلت السلطات المصرية 111 شخصا على الأقل، بينهم 35 شخصا تم احتجازهم بتهمة “التظاهر دون تصريح” و”الانتماء لجماعة إرهابية” بعد احتجاج سلمي على رفع سعر تذكرة مترو الأنفاق وبعض من قاموا بنشر تعليقات ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق بيان المنظمة.

ومن جانبها، قالت “نجية بونعيم”، مديرة الحملات لمنطقة شمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: “أصبح انتقاد الحكومة في مصر حاليا أكثر خطورة من أي وقت مضى، المصريون تحت حكم “السيسي” يعاملون كمجرمين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بشكل سلمي”.

ومنذ الانقلاب العسكري الذي قاده “عبد الفتاح السيسي”، على الرئيس “محمد مرسي”، في صيف 2013، تواجه مصر انتقادات محلية ودولية حادة بسبب سياساتها القمعية ضد معارضي العسكر، وسعيها المستمر لتكميم الأفواه عبر الاعتقال التعسفي أو تلفيق القضايا أو القتل خارج إطار القانون.