تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أصدر مركز “مناصرة معتقلي الإمارات” تقريرًا حول جمال الحمادي، المواطن الإماراتي المختفي قسريًا منذ 8 سنوات.

ولم يستبعد التقرير -الذي صدر بعد 8 أعوام و4 أشهر و10 أيام من اختفاء الحمادي- أن تكون أجهزة الأمن الإماراتية قد صفت الحمادي.

وجمال الحمادي هو مُدرس للتربية الإسلامية، اختفى في 20 أبريل 2013، حين كان جمال عائدًا إلى بيته في مدينة خورفكان، بعد يوم قضاه مع والدته في المركز الطبي بإمارة الفجيرة.

وتنكر السلطات الإماراتية معرفة مكان “الحمادي”، بل ونشر موقع “24” الإماراتي التابع للسلطات الإماراتية – نقلًا عن ما أسماها بالمصادر الموثوقة- أن جمال قد قُتل في سوريا.

لكن أسرة “الحمادي” تنفي رواية النظام الإماراتي رفضًا قاطعًا، مستشهدة بأن اختفاء جمال جاء قبل أسبوع واحد فقط من شهادة كان من المفترض أن يدلي بها أمام القضاء، حيث أراد مساعدة أخيه الأصغر، فؤاد الحمادي، الذي اعتقلته السلطات الإماراتية بتهمة الانتماء لجمعية الإصلاح.

واتفق جمال مع المحامي أن ترتكز شهادته حول وقائع تعذيبه داخل سجون أمن الدولة الإماراتي، خلال فترات اعتقاله السابقة، الأمر الذي يدلل على مصلحة النظام الإماراتي في إسكاته.

كما يكذب رواية النظام الإماراتي الأنباء التي تواردها أهالي المنطقة، والتي أفادت بأن سيارة جيب سوداء تابعة لأمن الدولة اعتقلت شخصًا في مدينة خورفكان، ذات المدينة التي اعتقل منها الحمادي.