تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلنت القناة العبرية السابعة، عن انطلاق أول شحنة من منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى دولة الإمارات.

وأوضحت أن هذه المنتجات المصدرة إلى الإمارات تشمل زيت الزيتون والعسل والنبيذ، وأن هذه هي الشحنة الأولى التي يتم تم إرسالها إلى الإمارات. 

وأضافت أن الشحنة من إنتاج مصنع نبيذ طرة الاستيطاني في مستوطنة “بساغوت” المقامة على أراضي المواطنين قرب رام الله.

التوسع في الاستيطان

وشارك في عملية تغليف صناديق الشحنة رئيس مجلس مستوطنات الضفة يوسي دغان، الذي بادر مؤخرًا بتوقيع اتفاقيات تصدير منتجات المستوطنات إلى الإمارات.

ووصف “دغان” ما جرى بأنه “يوم تاريخي” للمستوطنات، معربًا عن أمله “في نقل منتجات مماثلة لدول عربية أخرى قريبًا”.

ودعا إلى زيادة البناء الاستيطاني والدفع باتجاه استيطان مليون إسرائيلي في تلك المستوطنات لإبقائها كقوة اقتصادية.

تأتي تصريحات “دغان” لتكشف عن زيف ادعاءات الإمارات أنها وقعت على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل من أجل وقف توسع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

دعم للمستوطنين

ومنذ توقيع اتفاقية التطبيع في سبتمبر الماضي، تخطو الإمارات خطوات واسعة نحو إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية كاملة مع الكيان الصهيوني.

وفي نوفمبر الماضي، استضافت الإمارات، مجموعة من قادة المستوطنين الإسرائيليين من الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل منذ حرب عام 1967 مع الأردن وسوريا ومصر.

وفي أكتوبر الماضي، سمحت الإمارات أيضا باستيراد النبيذ الذي تنتجه الشركات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل أيضا منذ عام 1967.

كما صادقت إسرائيل على إعفاء متبادل من التأشيرات مع الإمارات، وهو الأول من نوعه مع أي من الدول العربية التي تربطها بها علاقات.

وانطلقت رحلات طيران مباشرة بين تل أبيب وأبو ظبي أوائل العام الجاري، كما بدأت شركة “فلاي دبي” للطيران الاقتصادي بالفعل خدماتها التجارية إلى مطار بن جوريون.

وتبع التطبيع الإماراتي مع إسرائيل توقيع البحرين والسودان والمغرب لاتفاقيات تطبيع أيضا، في خطوات أثارت الغضب بين الشعوب العربية المتمسكة بدعم القضية الفلسطينية.