تغيير حجم الخط ع ع ع

صرحت وزارة الخارجية الأمريكية أن المملكة العربية السعودية، والحكومة اليمنية الشرعية، لديهما الاستعداد للتفاوض مع جميع الأطراف بمن فيهم جماعة الحوثي لإنهاء الحرب في اليمن، ووقف إطلاق النار هناك.

وحسب بيان الخارجية الأمريكية فإن ذلك قد جاء بناء على اللقاءات والمشاورات التي أجراها المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ.

وأشارت الخارجية إلى أنها – بالإضافة إلى الأمم المتحدة- يدعمان بدء حوار بين جميع أطراف الحرب في اليمن، على أن يكون التفاوض تحت رعاية أممية، مؤكدة أن إنهاء الصراع اليمني أولوية لدى الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

وعرضت الخارجية الأمريكية مقترحًا لإطار زمني،  بحيث يتم حل قضايا -مثل مسألة الموانئ- بسرعة.

ومن الملاحظ أن جماعة الحوثي قد صعدت من عملياتها ضد السعودية خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة، وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب. 

ويبدو أن جماعة الحوثي تهدف من وراء هذا التصعيد إلى أن تدخل المفاوضات – حال حدوثها- على أنها الطرف الأقوى، بعد أن فشلت السعودية والإمارات في استعادة المدن التي احتلها الحوثي بعد انقلابه على الشرعية في اليمن عام 2015. 

ومنذ قرابة الـ 7 سنوات، يشهد اليمن أزمة إنسانية جراء حرب أودت بحياة نحو ربع مليون إنسان، فضلًا عن اعتماد نحو 80 بالمئة من السكان على المساعدات الإنسانية للبقاء أحياء، وتصف الأمم المتحدة أزمة اليمن بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.