fbpx
Loading

وسط تكتم شديد.. إصابة أول سجين مصري بفيروس كورونا

بواسطة: | 2020-03-17T18:07:08+02:00 الثلاثاء - 17 مارس 2020 - 6:07 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

حالة من التكتم الشديد تفرضها مصلحة السجون المصرية بعد رصد أول حالة بفيروس كورونا الجديد داخل سجن وادي النطرون شمال العاصمة القاهرة، وتصر الأجهزة الأمنية على عدم كشف اسم السجين أو هويته أو القضية المحبوس فيها.

وتعرض السجين لارتفاع مفاجئ في درجة حرارته مع سعال شديد، وهو ما أثار الشكوك بشأن إصابته بفيروس كورونا، فتم نقله بسيارة إسعاف إلى الوحدة الصحية بوادي النطرون، ولكن نظرا لضعف إمكانيات الوحدة المحلية تم نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية شمال محافظة الجيزة التي تبعد عن السجن نحو 45 دقيقة.

وأوضحت مصادر الجزيرة أن السجين وصل المستشفى بملابس مدنية وليس ملابس السجن وتحت حراسة مشددة، مضيفة أن إدارة المستشفى أخلت الطابق الأول بالكامل، وعقب إجراء الفحوصات تأكد إصابة السجين بفيروس كورونا، وعلى الفور تم تحويله إلى مستشفى الحميات في مدينة إمبابة بمحافظة الجيزة.

ويخضع السجين الآن لفترة الحجر الصحي وسط حراسة أمنية مشددة، حيث تم رفع حالة الطوارئ هناك، وإصدار أوامر لإدارة المستشفى بعدم الكشف عن وجود سجين مصاب بفيروس كورونا.

ومع تزايد انتشار فيروس كورونا في العالم، دشن نشطاء وحقوقيون حملة باسم “خرجوا المساجين”، طالبوا فيها السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا وتفشي المرض داخل السجون، وهو ما سيصيب الحراس أيضا وليس السجناء فقط.

كما طالبوا باتخاذ إجراءات أساسية عاجلة من فتح العنابر وإخراج المساجين للتريض وزيادة وقت تعرضهم للشمس، والسماح بدخول الأدوية من خارج السجن، وتخفيف التكدس داخل الزنازين، إضافة إلى زيادة الاهتمام الطبي بكبار السن والمرضى.

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت أمس الاثنين ارتفاع عدد الوفيات إلى 4 وتسجيل 40 إصابة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 166، كما أعلنت الوزارة عن وضع 300 أسرة قيد الحجر الصحي في قرية بمحافظة الدقهلية بعد وفاة سيدة بفيروس كورونا.


اترك تعليق