تغيير حجم الخط ع ع ع

في استمرار لمسلسل الجرائم الصهيونية، توفيت سيدة فلسطينية، اليوم الأربعاء، بعد نوبة هلع أصابتها، عقب اقتحام جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلها، الواقع جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وحسب وكالة وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، فإن مصادر أمنية صرحت أن المتوفاة هي رحمة خليل أبو عاهور، البالغة من العمر 67 عامًا. وقد وافتها المنية إثر إصابتها بسكتة قلبية، عقب اقتحام وحدة من قوات الاحتلال الإسرائيلية منزلها في قرية أبو انجيم شرق بيت لحم.

وبحسب الوكالة، فإن السيدة المتوفاة قد أصيبت بحالة من الهلع والخوف، وأغمي عليها، نقلت على إثرها للمستشفى حيث أعلن عن وفاتها.

يأتي هذا بينما استنكرت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” ، المتخذة من بريطانيا مقرًا لها، مطالب الكيان الصهيوني بتمديد العزل الانفرادي للأسير الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، لمدة 6 أشهر إضافية، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن إجراءات تنكيل تهدد حياته.

وصرحت مصادر خاصة للمنظمة، أن “طلب مد العزل الذي تقدمت به مصلحة السجون الإسرائيلية، مطلع الأسبوع الجاري، جاء بتعليمات من أعلى مستوى في حكومة الاحتلال، والهدف منه إلحاق الأذى الجسدي والنفسي بالشيخ رائد صلاح عبر إجراءات تنكيلية قد تطال حياته”.

وفي 10 فبراير/شباط 2020، قضت محكمة تابعة لدولة الاحتلال بالسجن 28 شهرًا على الشيخ، تحت إدعاء أنه”يحرض على العنف “.