تغيير حجم الخط ع ع ع

انسحب وفد جزائري من اجتماع للشبكة البرلمانية الدولية، بعد علمه بوجود ممثل عن دولة الاحتلال الإسرائيلي في الاجتماع الذي عقد عن بُعد، عبر دائرة تلفزيونية.

جاء ذلك على لسان النائب الجزائري، عمار موسي، الذي قال إنه شارك مع نائبين جزائريين آخرين في اجتماع الشبكة البرلمانية الدولية، وذلك كممثلين عن “الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.

وذكر النائب الجزائري أن المناقشات في اليوم الأول قد جرت بشكل طبيعي، إلا أن هناك تغييرات طرأت على قائمة المشاركين، في اليوم الثاني للاجتماع.

وذكر “موسى” أنه لما علم بوجود نائب عن الكيان الصهيوني يدعى ليفي مايكي، أبلغ المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري) بهذا التغيير، وحينها قرر المجلس عدم المشاركة في الاجتماعات.

والشبكة البرلمانية الدولية هي تكتل يسعى لتعزيز الخبرات والتعاون بين البرلمانيين والتشكيلات السياسية حول العالم.

يذكر أن الجزائر من الدول التي تتمسك بدعمها للقضية الفلسطينية، على المستويين الشعبي والرسمي. حيث قدم نواب جزائريون، مطلع العام الجاري، مشروع قانون لتجريم التطبيع مع دولة الاحتلال إلى رئاسة البرلمان. وتضمن المشروع بنودًا تمنع السفر أو أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع الكيان الصهيوني.

كذلك كانت الجزائر من أوائل الدول التي رفضت هرولة الإمارات والبحرين إلى التطبيع مع دولة الاحتلال، حيث أكد الرئيس الجزائري، في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، أن “بلاده ترفض الهرولة نحو التطبيع، وأن القضية الفلسطينية مقدسة لدى الشعب الجزائري”.