كشف مصدر أمني في قطاع غزة، في تصريحات خاصة لـ«عربي21»، عن تسليم أفراد ينتمون إلى 10 عائلات أنفسهم للأجهزة الأمنية في القطاع، بعد انشقاقهم عن مجموعة مسلحة يقودها شخص يُدعى «المنسي»، والمرتبطة بالمجموعات المسلحة التي عملت تحت مظلة ياسر أبو شباب.
وبحسب ما أورده التقرير، تأتي الخطوة ضمن تحركات تستهدف تفكيك المجموعات المسلحة والمتعاونين معها، وسط مساعٍ لإعادة المنشقين وتسوية أوضاعهم وفق الإجراءات التي تتبعها الأجهزة الأمنية في غزة.
ويحمل التطور أهمية خاصة في ظل الاتهامات التي وُجهت خلال الحرب إلى مجموعات مسلحة محلية بالعمل في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، والحصول على دعم من الاحتلال، في محاولة لتشكيل قوى محلية منافسة لحركة حماس وأجهزتها الأمنية.
ويشير تسليم أفراد من عشر عائلات أنفسهم، إذا اتسع نطاقه، إلى تصدعات داخل هذه المجموعات وقدرتها على الاحتفاظ بعناصرها وحاضنتها الاجتماعية، خصوصاً مع التحولات الميدانية والأمنية التي يشهدها القطاع.
لكن من المهم التفريق بين ما هو مؤكد وما هو استنتاج سياسي: المعلومات المنشورة تتحدث عن تسليم أفراد من عشر عائلات أنفسهم، أما اعتبار ذلك انهياراً شاملاً للمجموعات المسلحة أو انتهاء دورها في غزة فيحتاج إلى معطيات إضافية.