أعلنت هيئة البث الأيرلندية أنها لن تشارك في مسابقة “يوروفيجن” 2026 إذا استمرت إسرائيل في المنافسة، مؤكدة أن المشاركة في ظل استمرار المجازر بغزة أمر غير مقبول أخلاقياً.
ضغوط داخل اتحاد البث الأوروبي
خلال اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد في يوليو الماضي، أبدى عدد من الأعضاء قلقهم من مشاركة الاحتلال، ما دفع الاتحاد لفتح مشاورات وتمديد فترة الانسحاب من المسابقة دون عقوبات.
غزة حاضرة في القرار
الهيئة الأيرلندية ربطت موقفها بما يجري في غزة من قتل وتجويع وتهجير قسري، مؤكدة أن استهداف الصحفيين ومنع التغطية الأجنبية يجعل مشاركة إسرائيل في المسابقة إهانة للقيم الإنسانية.
الفن والسياسة وجهان متلازمان
مشاركة إسرائيل لم تعد مجرد قضية ثقافية بل اختبار أخلاقي، فجرائمها التي أودت بحياة أكثر من 64 ألف فلسطيني بينهم آلاف الأطفال والنساء جعلت من وجودها في “يوروفيجن” عنواناً للتطبيع وتبييض صورة الاحتلال.
رسالة سياسية من بوابة الفن
قرار أيرلندا ليس مجرد انسحاب فني بل موقف سياسي ورسالة قوية إلى أوروبا بأن الصمت على جرائم إسرائيل لم يعد مقبولاً، وأن القيم الإنسانية يجب أن تكون فوق أي منافسة أو مهرجان.
اقرأ أيضا: رسم كاريكاتيري عن الإبادة في غزة يشعل أزمة دبلوماسية بين الاحتلال وأيرلندا