كشفت تقارير إعلامية عبرية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، وافق على خطة عسكرية لاستئناف العدوان على قطاع غزة في حال فشلت المفاوضات حول تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

وتشمل الخطة الجديدة تصعيد العمليات العسكرية في غزة، بما في ذلك تكثيف الضربات الجوية وتوسيع التحركات البرية، إضافة إلى خطة لإعادة إخلاء شمال القطاع من السكان واحتشاد مئات الآلاف من جنود الاحتياط.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث تشهد المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار توترات شديدة.

من جانب آخر، أعلنت إسرائيل في بداية الشهر الجاري عن وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، في خرق للاتفاقات السابقة.

هذا القرار يهدف إلى ممارسة مزيد من الضغط على حركة حماس لموافقتها على تمديد المرحلة الحالية من الاتفاق.

وقد تم اتخاذ هذا القرار في الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تستمر المساعدات في الدخول، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع.

تقييد المياه والكهرباء

وفي تطور خطير، أصدر وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، تعليماته لشركة الكهرباء بقطع الكهرباء عن محطة تحلية المياه الوحيدة في غزة، مما يزيد من أزمة المياه في القطاع المحاصر.

ومن المتوقع أن يتم لاحقًا قطع أحد خطوط المياه الثلاثة التي تزود شمال القطاع، ما يعمق المعاناة الإنسانية ويزيد من معاناة سكان غزة.

من جانبها، أبدت حركة حماس التزامًا قويًا باتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، داعية إلى ضرورة تطبيق جميع بنود الاتفاق.

طالبت الحركة في أكثر من مرة بالضغط على إسرائيل للوفاء بتعهداتها، بما في ذلك انسحاب كامل من القطاع ووقف الحرب نهائيًا.

إلا أن المفاوضات قد تعثرت، خصوصًا بعد أن أعلنت إسرائيل رفضها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن تنفيذ انسحاب عسكري من القطاع.

الاستعدادات العسكرية للمقاومة الفلسطينية

مع استعداد إسرائيل لاستئناف الهجمات، يبدو أن المقاومة الفلسطينية قد عززت جاهزيتها لمواجهة أي تصعيد جديد.

على الرغم من الحصار الخانق والظروف القاسية، تمكنت فصائل المقاومة في غزة من إعادة ترتيب صفوفها وتحضير جيشها لصد العدوان المحتمل، وقد أكدت أنها مستعدة تمامًا لأي تصعيد إسرائيلي.


اقرأ أيضًا: حماس: تصريحات نتنياهو تهدف لإفشال المفاوضات وليس تقديم حلول جديدة