كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وجه مناشدات غير مباشرة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، طلباً للحصول على معلومات استخباراتية ودعم عسكري لمنع سقوط مضيق باب المندب وتطويق التمدد الميداني الحوثي.

وأكدت مصادر دبلوماسية للصحيفة أن الطلب السعودي جاء على خلفية اتساع رقعة المواجهات العسكرية، واستهداف المنشآت الاقتصادية والمدنية في مناطق أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما أسفر عن إصابة العشرات وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.

وتزامن التحرك السعودي مع تطورات ميدانية متسارعة بالساحل الغربي، تمثلت في سيطرة الحوثيين على جزيرة بريم الاستراتيجية في قلب باب المندب ومدينة ذباب الساحلية، إضافة إلى محاصرة القوات الحكومية في جزر حنيش، وقصف مطار المخا، وهو ما اعتبرته الرياض تهديداً مباشراً لأمن الملاحة وصدمة للموازين الميدانية بعد انهيار الهدنة الأممية.

 يكشف اللجوء السعودي للتنسيق مع الاحتلال  ولو عبر الوسيط الأمريكي – عن مدى الانكشاف الميداني الذي تعانيه المنظومة الدفاعية للمملكة أمام ضربات الحوثيين المتصاعدة.