اتهمت النائبة الديمقراطية بـ مجلس النواب الأمريكي، إلهان عمر، إدارة الرئيس دونالد ترامب وخصومها بالدفع باتجاه سجنها وترحيلها خارج الولايات المتحدة جراء خلفيتها ودينها الإسلامي، مؤكدة أن الحملة الممنهجة تستهدف إقصاء الشخصيات المسلمة من التأثير بـ القوانين الأمريكية.

وقالت عمر بـ تصريحات تلفزيونية نقلتها «عربي21»: «إنهم يريدون ما هو أسوأ من سحبي من المشهد، فهم لا يريدون لشخص من خلفيتي الدينية أن يتواجد بـ مجلس النواب ويؤثر بالتشريع»، وجاء ذلك رداً على أسئلة بشأن الضغوط الممارسة لإجبارها على الاستقالة.

اتهام بالاحتيال ومداهمة أمنية لـ منزلها وكان دونالد ترامب قد شن هجوماً حاداً بـ منصة «تروث سوشيال» على النائبة التقدمية، داعياً إياها للاستقالة الفورية ومتهماً إياها بالاحتيال واستخدام اسم مزيف ومطالباً رئيس المجلس مايك جونسون بسحب مقعدها بـ الكونغرس.

وترافقت التصريحات مع إجراء تحقيقات أمنية صادرة بـ شأن وضعها الهجري ومصادرة هاتفها ومداهمة منزلها بـ واشنطن؛ ما اضطرها لمغادرة المنزل وسط اتهامات لـ ترامب بتوظيف المؤسسات الأمنية لملاحقة الأصوات المناهضة لـ إسرائيل والرافضة للحروب بـ الشرق الأوسط.

وتسلط هذه الفضيحة السياسية الضوء على اتساع خطابات العنصرية والتحريض الديني بـ الداخل الأمريكي؛ إذ تستغل التيارات المتطرفة بـ واشنطن ورقة “الإسلاموفوبيا” لابتزاز النواب التقدميين وتكميم الأصوات الرافضة لـ التمويل العسكري المفتوح والجرائم المنفذة بالمنطقة.