يسعى محمد بن زايد الرئيس الإماراتي إلى تشويه صورة الإسلام السياسي في المنطقة العربية وحتى في القارة الأوروبية بسبب عداءه لجماعة الإخوان المسلمين التي كانت جزءاً من ثورات الربيع العربي.
حقد بن زايد جعله يعادي كل ما هو مسلم سواء يخص جماعة الإخوان المسلمين أو لا في أوروبا لذلك قام بتمويل ما يعرف بـ “إسلاموفوبيا” في أوروبا ما تسبب في أضرار كبيرة للمسلمين في القارة العجوز.
كشفت وثائق مسربة استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من عام 2017 إلى 2022 عدد من مسلمي أوروبا والذي تجاوز عددهم إلى 1000 شخصية منهم أكثر من 200 شخص في فرنسا.
الحملة التي نفذتها الإمارات استهدفت الضحايا في أكثر من 17 بلد أوروبي وهم من الشخصيات المرموقة في المجتمع فمنهم الباحثين والصحفيين والناشطين ومغنية شهيرة.. فمن يكون هؤلاء ولماذا استهدفتهم الإمارات على وجه التحديد؟.

“ألب السويسرية”
تستخدم دولة الإمارات شركة سويسرية تدعى “ألب” من أجل تنفيذ حملات تشويه معارضيها في أوروبا وهو ما كشف عنه موقع “درج” اللبناني وعدد من الصحف العالمية التي تناولت الوثائق المسربة.
استهدفت أبو ظبي مغنية فرنسية من أصل سوري تدعى منال ابتسام والتي خطفت الأضواء في برنامج غنائي معروف يدعى “ذا فويس” الذي يقيم مسابقات حول أفضل الأصوات الغنائية لكن تلك النجمة تراجعت بشكل مفاجئ في عام 2018.
كشفت الوثائق السرية أن منال تعرضت للتشويه والتهديد ما دفعها للتراجع عن تلك المسابقة الغنائية وأنها كانت ضمن قائمة مطولة تضم 1000 شخص استهدفتهم الإمارات في حملتها الخبيثة.
منال ليست الوحيدة، فبين هؤلاء الضحايا أسماء مثل بينوا هامون المرشح السابق للانتخابات الرئاسية ، وسامية غالي مساعد رئيس بلدية مرسيليا وعضوة مجلس الشيوخ ، والـCNRS وهي الهيئة العامة التي تشرف على البحث العلمي في فرنسا ومجموعة من الصحفيين.
ماريو بريرو
أظهرت الوثائق تفاصيل تلك الحملة المدبرة والتي قادها شخص يعرف بـ ماريو بريرو الذي عمل في مجال التحقيقات لمدة 17 عام والذي أصبح رئيس للشركة السويسرية ” ألب سيرفيس”.
بدأ كل شئ في عام 2017 وتحديداً في شهر أغسطس عندما قابل باريرو ضابط إماراتي يحمل اسم مستعار “مطر” في فندق “فيرمنت” بدبي واتفق معه على تشويه هذه الأسماء وتلفيق اتهامات لهم بانتمائهم للقاعدة أو جماعات إرهابية.
التشويه تم عبر الحملات الدعائية والإعلانية أو المقالات الصحفية التي يتم نشرها عبر صفحات مزيفة أو تعديل بعض المعلومات على موقع ويكيبيديا التي تثير الرأي العام في أوروبا عليهم حتى عمليات تتسبب في إقناع المصارف في إغلاق حساباتهم.
الخلاصة أن الإمارات تلعب لعبة خبيثة وتحاول الانتقام من كل ما هو مسلم في أوروبا سواء كان له علاقة بجماعة الإخوان المسلمين أم لا فقط لكون الإسلام السياسي كان جزءاً من ثورات الربيع العربي التي تسعى الدولة الخليجية الاستبدادية للانتقام منها.
اقرأ أيضًا : انتعاش الطلب على العقارات الفاخرة في دبي.. إنجاز حكومي أم غسيل أموال؟