شارك وفد من البرلمان التونسي في اجتماعات الجلسة الافتتاحية للاتحاد البرلماني الدولي في أسبانيا، التي أشرف عليها ملك إسبانيا، مساء أمس الجمعة.
ومثل البرلمان التونسي كل من النائب ماهر مذيوب والنائب فتحي العيادي والنائب أسامة الخليفي، في مستهل الدورة الـ 143 لاجتماعات الجمعية العامة للمؤتمر السنوي للاتحاد البرلماني الدولي.
ورغم أن الاتحاد البرلماني الدولي قد قطع الشك باليقين في مسألة اعترافه بالبرلمان التونسي رغم تعطيله من قِبل الرئيس، قيس سعيد، إلا أن البعض انتقد الأخير بسبب أنه منع رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، من حضور المؤتمر.
وكتب عضو الوفد البرلماني التونسي فتحي العيادي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلًا: “مرة أخرى تغيب تونس الرسمية ممثلة في رئيس مجلس نواب الشعب والوفد المرافق له عن حضور فعاليات اجتماع الاتحاد الدولي للبرلمانيين في إسبانيا”.
وتساءل العيادي: “ماذا كسب سعيد بوضع تونس في هذه الصورة السيئة أمام العالم؟ الكل يتساءل: ماذا حصل لكم أيها التونسيون؟ ماذا حصل لتونس حتى تنتكس إلى هذا الحال؟”.
وأنهى العيادي تغريدته قائلًا: “أعتذر إلى رئيس مجلسنا الذي لم يتمكن من الحضور وأعتذر إلى كل النواب الذين كان يمكنهم حضور هذا المؤتمر بدلًا عني لو لا الموانع التي يضعها سعيد في طريقهم. عذري في ذلك أن الكرسي الشاغر لا يناسب تونس ومكانتها ولا يناسب مستقبلها الذي يريد الانقلاب مصادرته”.