يستمر التوتر في على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مساء الجمعة، ما أسفر عن مقتل مصور صحفي في وكالة “رويترز”.

جدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية قصفت مرصداً للجيش اللبناني، وأطلقت النار على سيارة أثناء تغطية القصف الذي اندلع مساءً في علما الشعب، بجنوب صور، ما أدى إلى مقتل المصور عصام عبدالله الذي يعمل مع وكالة “رويترز” وإصابة 4 آخرين.

كما قالت مصادر إعلامية إن الصحفيين كانوا يغطون القصف في علما الشعب، من نقطة مرتفعة، وكانوا يرتدون السترات التي تشير إلى أنهم صحفيون، لكن القوات الإسرائيلية استهدفت سيارتهم بقصف مدفعي مباشر ومتعمد.

https://images.skynewsarabia.com/images/v1/2019/09/01/1279948/800/450/1-1279948.jpg

وتابعت وسائل إعلام لبنانية بعد الظهر عن انفجارات سُمعت قرب الجدار بين علما الشعب والضهيرة جنوب مدينة صور، تبعتها رشقات رشاشة غزيرة في المنطقة، قبل أن تبدأ المدفعية الإسرائيلية بقصف المنطقة الواقعة بين البلدتين بالقذائف الانشطارية والفوسفورية، ما أدى إلى اشتعال حرائق.

يشار إلى أنه بعدها بقليل، أطلق الطيران المروحي صاروخين استهدف أحداهما برجاً للجيش اللبناني.

فيما قال الجيش اللبناني في بيان: “استهدف العدو الإسرائيلي في خراج بلدة علما الشعب برج مراقبة غير مشغول للجيش اللبناني يُستعمل بشكل ظرفي أثناء تنفيذ المهمات والتدابير الأمنية، ولم يسجَّل وقوع إصابات في صفوف العسكريين”.

من جهة أخرى، أطلق “حزب الله” النيران باتجاه مواقع إسرائيلية، وقال إنه استهدف مواقع العباد ومسكفعام ورامية وجل العلم بالأسلحة المباشرة والمناسبة وحقق إصابات دقيقة.

ولفت الحزب إلى أن مهاجمة المواقع الإسرائيلية جاءت رداً على الاعتداءات الإسرائيلية عصر الجمعة على محيط عدد من البلدات الجنوبية.

من جانبها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية)، أن المنطقة الحدودية الواقعة بين بلدتي الضهيرة وعلما الشعب شهدت “إطلاق نار متبادلاً بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، في ظل قصف عنيف من قبل العدو للمنطقة وتحليق مكثف لطائرات الأباتشي”.

اقرأ أيضًا : مقتل ضابط إسرائيلي كبير في اشتباكات على الحدود اللبنانية