قتل الجيش الإسرائيلي القيادي الفلسطيني فتحي خازم «أبو رعد» داخل منزله، بعدما أطلق جنوده النار عليه، فيما زعم الجيش أنه حاول تنفيذ عملية طعن خلال اقتحام المنزل.

وبحسب المعلومات المتداولة، جاء مقتل خازم بعد رفضه الخضوع والتنكيل به خلال الاقتحام، قبل أن يطلق الجنود النار عليه داخل منزله.

وفتحي خازم هو والد الشهيد رعد خازم، منفذ عملية إطلاق النار في شارع ديزنغوف في تل أبيب عام 2022، والتي قُتل فيها إسرائيليون، كما أنه والد عبد الرحمن خازم الذي استشهد خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في مخيم جنين في العام نفسه.

وكان خازم قد تحول خلال السنوات الماضية إلى إحدى الشخصيات المعروفة في جنين، وتعرض للملاحقة الإسرائيلية، كما اعتُقل وهُدم منزل عائلته على خلفية نشاط نجليه.

وبمقتله، يلتحق فتحي خازم بابنيه رعد وعبد الرحمن، في عائلة ارتبط اسمها خلال السنوات الأخيرة بمخيم جنين والمواجهة المسلحة مع الاحتلال الإسرائيلي.

ملاحظة تحريرية: الادعاء بأنه «حاول طعن الجنود» ينبغي نسبته بوضوح إلى الجيش الإسرائيلي، وعدم تقديمه كحقيقة مستقلة ما لم توجد أدلة أخرى تؤكده.