أعلنت الدفاعات الجوية والسلطات الأمنية بـ المملكة العربية السعودية اعتراض وإسقاط طائرة مسيّرة انتحارية بـ أجواء منطقة مكة المكرمة، بـ وقت نفت فيه جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) بـ اليمن تنفيذ أي عمليات قتالية أو إطلاق طائرات بـ اتجاه الأراضي السعودية.
وأوضحت مصادر صحفية أن منصات الاعتراض أصلت الدفاعات الجوية لـ التصدي لـ الهدف الجوي قبل وصوله لـ المناطق المأهولة، بـ الوقت الذي لم تُسجل فيه أي خسائر بشرية أو أضرار مادية بـ نطاق العاصمة المقدسة.
نفي حوثي ومخاوف من اختراق الأطراف الثالثة وفي المقابل، سارعت القيادة العسكرية لـ الجماعة بـ صنعاء لـ إصدار نفي قاطع لـ الشائعات والأنباء التي تحدثت عن استهداف مكة المكرمة، مؤكدة التزامها بـ عدم استهداف المشاعر المقدسة، وملمحة لـ إمكانية وجود أطراف ثالثة تسعى لـ خلط الأوراق وإفشال الترتيبات الإقليمية.
ويرى المتابعون أن هذا الحادث الجوي يأتي بـ ظل التفويض البرلماني الأخير بـ مصر لـ إرسال قوات دفاع جوي لـ مساندة السعودية، بالتزامن مع محاولات القوى التطبيعية كـ الإمارات لـ توظيف الثغرات الأمنية بـ البحر الأحمر لـ دمج الاحتلال الإسرائيلي بـ شبكات الدفاع الإقليمية، بـ الوقت الذي تصارع فيه المنطقة خطر الانفجار الشامل