كشفت مصادر أمنية وإعلامية عن دخول جهاز الأمن العام الإسرائيلي («الشاباك») رسمياً على خط التحقيقات المعقدة المتعلقة بسبل الاختراق والتهديد الأمني على متن رحلة “فلاي دبي FZ1073″، التي حاول مساعد قائدها العماني همام الهمامي تحطيمها وإسقاطها أثناء توجهها إلى تل أبيب.

وأظهرت التفاصيل المسربة أن سلاح الجو الإسرائيلي رفَع حالة الاستنفار الجوي إلى الدرجة القصوى فور اعتراض الطائرة وتغير سلوكها ورصد الاضطراب داخل قمرة القيادة؛ حيث صدرت أوامر فورية بدفع مقاتلات شبحية من طراز «إف-35» للتحليق والاعتراض، وكانت القيادة العسكرية والأمنية بـ تل أبيب على وشك اتخاذ قرار بـ إسقاط الطائرة بـ الجو قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي خشية استخدامها في هجوم انتحاري، قبل أن ينجح طيار احتياطي في السيطرة عليها وتوجيهها للهبوط الاضطراري بمطار مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية.

وتأتي مشاركة «الشاباك» في إجراءات التحقيق بالتنسيق مع أجهزة أمنية دولية لتقييم خلفيات مساعد الطيار وآليات توظيفه والوصول إلى الثغرات الإدارية والأمنية بـ مطار دبي الدولي وشركة “فلاي دبي”. 

وتزامن ذلك مع تصاعد حدة التشكيك الإسرائيلي بالإجراءات الإماراتية؛ حيث تواصل إسرائيل تجميد رحلات الشركات الإماراتية وتسيير رحلات إجلاء تجرّد مسافريها الإسرائيليين من أي أمتعة يد، وسط تحذيرات من تأثير هذا الإخفاق الأمني والاستخباري على مستقبل الحركة الجوية وعلاقات التطبيع بين الجانبين.