سلطت صحيفة «الغارديان» البريطانية الضوء على التوظيف السياسي والعسكري المباشر لـ حرب الإبادة والحصار بـ قطاع غزة بـ منافسات انتخابات الكنيست الإسرائيلي، مؤكدة أن دماء المعاناة الفلسطينية تحولت لـ مجرد “ورقة انتخابية” يتصارع عليها بنيامين نتنياهو مع معسكر المعارضة بـ تل أبيب.
وأوضحت الصحيفة بـ تقريرها التحريري أن القوى السياسية بـ الكيان العبري تتجاهل الكارثة الإنسانية والتحذيرات الأممية بـ غزة، وتتسابق بـ تقديم خطط قتالية أكثر شراسة وتطرفاً لإرضاء الشارع العبري وضمان الحصول على الأغلبية بـ الاقتراع المرتقب.
تجاهل لـ الضحايا وتغطية من معسكر التطبيع
ولفت التقرير لـ أن القادة الإسرائيليين استغلوا حالة الانكشاف العربي والتنسيق الأمني المفتوح لفرض الواقع الميداني، والتنصل من أي التزامات بـ وقف إطلاق النار أو إدخال المساعدات الإغاثية لـ النازحين بـ القطاع.
وتعري هذه المزايدات الانتخابية العبرية خيبة ورهانات التجمعات التطبيعية بـ المنطقة، وفي مقدمتها دولة الإمارات؛ إذ أدى التطبيع والاندماج المباشر مع حكومة نتنياهو لمنح الاحتلال الضوء الأخضر لاستخدام الجرائم بـ غزة كـ مكاسب انتخابية، دون أدنى اعتبار لـ الشراكات أو التوسلات الدبلوماسية الهشة.