في جريمة جديدة تضاف إلى سجل المجازر المرتكبة بحق أبناء الشعب الفـــ.ــلسطيني، شن طيران الاحـــ.ــتـــلال الإسرائيلي فجر اليوم غـــ.ــارة عنيفة استهدفت منازل سكنية في منطقة بني سهيلا شرق مدينة خـــ.ـــان يـــ.ـــونـــس، جنوبي قطاع غـــ.ـــزة، ما أسفر عن سقوط عشرة شـــ.ــهـــداء على الأقل من عائلة واحدة، إلى جانب عشرات الإصابات المتفاوتة.
تفاصيل المجزرة:
▪️ الطائرات الحربية استهدفت منزل عائلة “بركة” وعددًا من المنازل المجاورة، في وقت مبكر من فجر اليوم، بينما كان السكان نائمين.
▪️ طواقم الإسعاف والدفاع المدني عملت لساعات في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وسط دمار هائل وانقطاع الكهرباء عن المنطقة.
▪️ جثامين الشـــ.ـــهداء وصلت إلى المستشفى الأوروبي، حيث تم التعرف على معظمهم، وبينهم أطفال ونساء، ما يرفع منسوب الفاجعة الإنسانية.
السياق الميداني:
▪️ هذه الغـــ.ـــارة تأتي في إطار التصعيد العسكري المستمر منذ أكثر من 6 أشهر، والذي شهد تحولات ميدانية في الآونة الأخيرة مع تركيز الهجمات على جنوب القطاع بعد عمليات واسعة في شماله.
▪️ منطقة بني سهيلا كانت قد استُهدفت سابقًا، لكنها تشهد هذه المرة مجزرة غير مسبوقة من حيث عدد الضحايا ودرجة التدمير.
قراءة تحليلية:
▪️ استهداف منازل مدنيين في وقت السكون الليلي يشير إلى نية مبيتة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، ما يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي.
▪️ هذا النمط من المجازر يكشف عن إفلاس استراتيجي وعسكري لدى قيادة الاحـــ.ــتـــلال، التي باتت تسعى لتعويض فشلها الميداني بمزيد من القتل والتدمير.
▪️ يأتي هذا التصعيد في ظل غياب أي ضغط دولي فعلي، ما يشجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب الجرائم دون مساءلة أو عقاب.
الصمت الدولي:
▪️ رغم بشاعة المشهد، لم تصدر حتى اللحظة أي إدانات دولية تُذكر، فيما تواصل بعض العواصم الغربية التغطية السياسية والدبلوماسية على جرائم الاحـــ.ــتـــلال تحت مبررات “الحق في الدفاع عن النفس”.
▪️ استمرار هذا الصمت يُفقد المنظومة الدولية ما تبقى من مصداقيتها، ويضع علامات استفهام كبرى على حقيقة التزامها بحقوق الإنسان.