وصل الوفد الدبلوماسي القطري لـ العاصمة الإيرانية طهران بـ جولة مفاوضات حاسمة، بـ مسعى لـ تقديم مسودة اتفاق معدلة ورفع بذور التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بـ التنسيق المباشر مع واشنطن لـ إنهاء المواجهة المسلحة بالمنطقة.

ونقلت صحيفة «عربي21» عن مصادر مطلعة أن الجانب الإيراني تدارس المسودة القطرية المقدمة، بـ الوقت الذي أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بقاء بلاده على اتصال وثيق مع الوسطاء بـ الدوحة لـ مراجعة الأفكار الكفيلة بـ تحقيق وقف إطلاق النار لـ مدة 7 أيام كـ خطوة أولى.

الاشتراطات النووية ومسار رفع الحصار الملاحي وتتركز نقاط الخلاف بـ إصرار واشنطن على تضمين الملف النووي وتخصيب اليورانيوم منذ بداية الجولات، بـ الوقت الذي تشترط فيه طهران إنهاء الحصار الأمريكي الملاحي على الموانئ ورفع العقوبات النفطية كـ مدخل لـ أي إنجاز تفاوضي.

وتبرز هذه الوساطة القطرية المحورية القدرة العالية لـ الدوحة بـ إدارة الأزمات المعقدة وتجنيب الإقليم خطر المواجهات المباشرة، بـ عكس التحركات الموازية لـ الإمارات التي واصلت فتح أراضيها وقواعدها لـ تحركات الاحتلال وتأمين المسارات الملاحية لـ تل أبيب، بـ وقت تشتعل فيه الجبهات بـ غزة والخليج.