أبلغ مركز المملكة في العاصمة السعودية الرياض موظفي مكاتبه الإدارية بالعمل عن بُعد والامتناع عن الحضور، اعتبارًا من الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول وحتى إشعار آخر، وسط استمرار الهجمات الحوثية على المملكة وتزايد التدابير الاحترازية في قطاع الأعمال.
وجاء التوجيه في رسالة إلكترونية أُرسلت مساء السبت إلى المكاتب داخل البرج المؤلف من 99 طابقًا، والذي يحتضن مقار شركات ومؤسسات عالمية.
المتاجر تواصل استقبال الزوار
اقتصر الإجراء على موظفي المكاتب، فيما بقي المركز التجاري في الأدوار الأرضية مفتوحًا. ويضم المجمع أكثر من 150 متجرًا، ويُعد من أبرز معالم الرياض.
بنوك عالمية تتيح العمل من المنزل
سبقت القرار إجراءات لدى «جيه بي مورغان» و«دويتشه بنك» و«سيتي غروب»، أتاحت لموظفيها في السعودية العمل من المنزل احترازيًا. وأبقى البنكان الأولان مكاتبهما متاحة للراغبين في الحضور، وفق مصادر مطلعة، أشارت إلى أن المرونة استهدفت أيضًا مساعدة أولياء الأمور بعد انتقال المدارس إلى التعليم عن بُعد.
إنذارات أمنية وتداعيات اقتصادية
أعلن الدفاع المدني السعودي فجر الأحد زوال الخطر في الرياض، عقب إنذار بتهديد جوي، محذرًا من الاقتراب من مواقع سقوط المقذوفات. كما أثرت الهجمات على المطارات في حركة السفر وترتيبات فعاليات اقتصادية.
ويعكس الانتقال إلى العمل عن بُعد امتداد تبعات التصعيد إلى النشاط اليومي للشركات. ورغم استمرار المتاجر في العمل، فإن غياب موعد لاستئناف الحضور المكتبي يترك المؤسسات والموظفين أمام ترتيبات مؤقتة مرتبطة بتطور الوضع الأمني، ويزيد أهمية خطط استمرارية الأعمال وحماية العاملين.