قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها لا تعتزم سحب قواتها في المملكة العربية السعودية والإمارات، ولا وقف صفقات الأسلحة مع الرياض، بعد قرار “أوبك+” خفض إنتاج الخام.
ووصف المتحدث باسم الخارجية “نيد برايس”، العلاقات الأمريكية السعودية بأنها متعددة الأوجه وتتصل بـ”إسرائيل” والوضع اليمني والهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة هناك.
![]()
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك أدوات للتعامل مع قرارات “أوبك+”، وإنها تتواصل مع السعوديين بشكل منتظم وبشأن العديد من القضايا.
وتابع: “ليست لدينا خطط لنقل قواتنا وأنظمة الدفاع الصاروخي من السعودية والإمارات لمناطق أخرى”.
وجاء التصريح الأمريكي، بعد قرار تحالف “أوبك+” الذي يضم 23 بلداً بقيادة السعودية والإمارات وروسيا، بخفض الإنتاج اليومي للنفط بمقدار مليوني برميل، بدءاً من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأعرب الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، عن خيبة أمله من القرار، كما تقدم 3 نواب ديمقراطيين بطلب لنقل القوات الأمريكية الموجودة في السعودية والإمارات إلى دول أخرى بالمنطقة، رداً على خفض إنتاج النفط.
اقرأ أيضا: بعد خفض إنتاج النفط.. بايدن سيتبع سياسة أكثر حدة مع السعودية