استقبل الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بـ العاصمة أبوظبي، طاقم الطائرة التابعة لـ شركة «فلاي دبي» المخصصة لـ الرحلات المباشرة نحو الكيان الإسرائيلي، حيث أقام مراسم تكريم رسمية لـ الطاقم عقب التعامل مع واقعة الرحلة المتجهة لـ مطار بن غوريون بـ تل أبيب.

وأشاد بن زايد بما وصفه بـ “الاحترافية والمسؤولية العالية” التي أبداها طاقم الطائرة الملاحي خلال تنفيذ الرحلة، مؤكداً استمرار التزام الدولة بـ تسيير وتأمين خطوط الطيران والتواصل مع الأطراف العبرية.

استمرار التنسيق والارتهان الملاحي

ويأتي هذا التكريم الرئاسي المباشر لـ يثبت حجم الاندماج والالتزام الذي تبديه قيادة دولة الإمارات بـ حماية المسارات الاقتصادية والملاحية مع الاحتلال الإسرائيلي، دون اعتبار لـ الرفض الشعبي أو العدوان الممتد بالمنطقة.

ويرى المتابعون أن الإصرار الإماراتي على تأمين وتسيير خطوط الطيران لـ تل أبيب بـ ظل أوقات الحرب والتصعيد يعكس طبيعة التحالف الوثيق بين أبوظبي وحكومة الاحتلال؛ حيث تسعى الإمارات لـ تسويق “التطبيع الدافئ” وتوفير الغطاء الجوي والاقتصادي لـ الكيان بـ الوقت الذي تُقفل فيه المعابر والمنافذ أمام الفلسطينيين المحاصرين بـ غزة والضفة.