أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يشرف عليه ولي العهد محمد بن سلمان، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة جولدمان ساكس لإدارة الأصول، ليكون الصندوق بموجبها مستثمرًا رئيسيًا في استراتيجيات استثمارية جديدة تشمل الائتمان الخاص والأسهم العامة في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

تُعد شركة جولدمان ساكس من الشركات التي دعمت الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث ساعدت دولة الاحتلال في اقتراض حوالي 6 مليارات دولار خلال العدوان على القطاع.

وقد قامت الشركة بتوسيع تواجدها في المملكة خلال السنوات الأخيرة، حيث أعلنت مؤخرًا عن افتتاح مكتب جديد لها في الرياض.

يهدف هذا الاستثمار مع “جولدمان ساكس” إلى جذب رؤوس الأموال من المستثمرين العالميين، مع تخصيص جزء كبير من هذه الأموال للاستثمار في المملكة.

ومنذ بداية حرب غزة، أصبح من الواضح أن محمد بن سلمان لم يُظهر دعمًا حقيقيًا لغزة، بل تعامل مع مقاومتها بشكل محبط ولم يتحرك بشكل جدي للضغط دوليًا من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة “أتلانتيك”، فإن محمد بن سلمان أبلغ وزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن، خلال لقاء جمعهما في يناير من العام الجاري في السعودية، بأن القضية الفلسطينية “لا تهمه شخصيًا”.

جدير بالذكر أن ولي العهد السعودي قد صرح في مارس 2022 في مقابلة مع نفس المجلة، بأن المملكة “تنظر إلى إسرائيل كحليف محتمل”، في حال تم حل القضايا العالقة مع الفلسطينيين.

وأضاف حينها: “لا ننظر لإسرائيل كعدو، بل كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نحققها معًا، ولكن يجب حل بعض القضايا قبل الوصول إلى ذلك.”

اقرأ أيضًا: التطبيع السعودي الإسرائيلي.. بين الواقع والسر