طالبت حركة المقاومة الإسلامية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة عملها داخل قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته العمليات العسكرية الإسرائيلية، داعية إلى الانتقال الفوري للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين.
وفي بيان صدر اليوم الجمعة، حمّلت الحركة الوسطاء والدول الضامنة مسؤولية الضغط الجاد لوقف ما وصفته بتصعيد متواصل، معتبرة أن استمرار القصف الإسرائيلي لمناطق متفرقة من القطاع يمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويعكس استهتاراً متعمداً بالالتزامات الموقّعة.
وأكدت الحركة أن تمكين اللجنة الوطنية من العمل داخل القطاع يُعد خطوة أساسية لمعالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية، في وقت تواصل فيه إسرائيل رفض الانسحاب الكامل من غزة، وتفرض قيوداً مشددة على حركة المعابر.
وفي السياق نفسه، أفادت بيانات صادرة عن جهات رسمية في غزة بتسجيل نحو 1300 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ، بمعدل يزيد على 13 خرقاً يومياً، شملت إطلاق نار مباشر، وقصفاً لمناطق مأهولة، وعمليات نسف لمبانٍ سكنية، إضافة إلى توغلات عسكرية داخل أحياء مدنية.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من انهيار التهدئة، في ظل غياب تقدم ملموس نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، واستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.