أعلنت الحكومة اليمنية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الحوثي على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن إلى خمسة قتلى و16 مصابًا، بالتزامن مع احتدام المعارك على جبهات عدة واتساع الهجمات الصاروخية.

وأُعلنت الحصيلة مساء الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول، في أول استهداف للقصر منذ تجدد المواجهات بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليًا في يوليو/تموز الماضي.

العليمي يؤكد استمرار العمليات

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إن الهجوم بالصواريخ والمسيّرات لن يوقف عملية «فجر اليمن»، مؤكدًا مواصلة مساعي استعادة مؤسسات الدولة وحماية مقارها السيادية.

صاروخان داخل مطار عدن

مساء الجمعة، أعلنت إدارة أمن عدن سقوط صاروخين أطلقهما الحوثيون داخل حرم المطار الدولي، دون خسائر بشرية وفق المعلومات الأولية. وحذرت من تهديد تكرار الهجمات لسلامة المسافرين والعاملين وحركة الطيران، خصوصًا المرضى المعتمدين على السفر للعلاج.

من جانبهم، أعلن الحوثيون استهداف مقر قيادة القوات السعودية ومخازن أسلحة بمعسكر بدر، دون تقديم حصيلة للأضرار.

معارك متزامنة ومخاطر على المدنيين

تزامنت الهجمات مع مواجهات في مأرب والجوف وتعز، وغارات على مواقع للحوثيين في الضالع ولحج، وسط بيانات متبادلة عن الخسائر لم يتسنّ التحقق منها بصورة مستقلة.

ويزيد امتداد الضربات إلى عدن من المخاطر المحيطة بالمؤسسات الحكومية والمرافق المدنية. فاستهداف المطار يهدد منفذًا حيويًا للسفر والحالات الإنسانية، بينما يضع تزامن الهجمات والمعارك السكان أمام احتمال مزيد من اضطراب الخدمات وصعوبة التنقل.