كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤول أمريكي، عن تقديم الولايات المتحدة دعماً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً للمملكة العربية السعودية خلال عملياتها العسكرية والهجوم ضد جماعة الحوثي بـ اليمن.
وأوضح المسؤول أن أكثر من 200 محلل استخباراتي وعسكري أمريكي يعملون بشكل مباشر من داخل مراكز القيادة والعمليات السعودية، للمساعدة الميدانية في تحديد الأهداف وتنسيق الضربات الجوية.
وأضاف أن الدعم الأمريكي يمتد لتوفير التزود بالوقود جواً للطائرات الحربية السعودية أثناء تنفيذ مهامها ودورياتها الدفاعية على الحدود مع اليمن.
تأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي شدد على التزام واشنطن الكامل بالاتفاق الأمني الملزم مع الرياض، مؤكداً أن ما يشهده اليمن هو “هجوم مضاد مشروع لاستعادة الأراضي والمواقع القريبة من مضيق باب المندب”، ومؤكداً حق السعودية في الدفاع عن أمنها وحماية الملاحة الإقليمية.
في سياق متصل قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن فرنسا ستقدم ثلاثة ملايين يورو إضافية (3.36 مليون دولار) لدعم الشعب اليمني في أعقاب تصاعد القتال في أنحاء البلاد، الأمر الذي تسبب في “صدمة إنسانية”.
وذكر الوزير في كلمة ألقاها أمام منظمات إنسانية في باريس “أدى هجوم الحوثيين في مضيق باب المندب إلى صدمة إنسانية جديدة”.
وأضاف “استجابة لهذه المأساة، قررت تخصيص ثلاثة ملايين يورو إضافية كدعم، وبذلك يصل إجمالي مساعداتنا للشعب اليمني إلى أكثر من سبعة ملايين يورو في عام