عرض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رسمياً وساطة موسكو والدخول بـ خط التهدئة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لإيقاف التصعيد العسكري المتصاعد بالمنطقة، مؤكداً بـ مؤتمر مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أن الحلول العسكرية لن تضع حداً لـ الأزمات بـ الشرق الأوسط.

وترافقت المبادرة الروسية مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لـ العاصمة طهران ضمن مساعي وساطة إقليمية تقودها إسلام آباد لتنسيق التهدئة وتفادي الصدام الشامل بالمنطقة.

طهران ترفض الرد الأمريكي وتصر على معالجة الملاحة

وشدد لافروف وعراقجي على ضرورة ضمان أمن الملاحة بـ مضيق هرمز والعودة لـ الأوضاع الطبيعية المعمول بها سابقاً لمنع تداعي الشحنات بـ بحر قزوين والخليج العربي.

إلا أن الخارجية الإيرانية أوضحت بـ بيان رسمي أن الرد الأمريكي الوارد بشأن المبادرة الإيرانية المقترحة لفتح مضيق هرمز بـ ظرف 7 أيام جاء “ناقصاً وغير كافٍ”، مؤكدة استمرار طهران بـ تطوير قدراتها ومنظوماتها الدفاعية لحين الحصول على ضمانات صلبة بـ التهدئة ورفع العقوبات والتصعيد.

وتبرز هذه التحركات الدبلوماسية حجم المأزق الأمني والعسكري لـ الإدارة الأمريكية والتحالفات الإقليمية بالمنطقة؛ إذ أدى الفشل بـ الحسم الميداني وإغلاق المضائق الملاحية لـ لجوء واشنطن لـ التفاوض عبر الوساطات الدولية بـ ظل الضغوط الاقتصادية الممتدة على خطوط الطاقة العالمية.