أعلن وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، تخصيص 370 دونماً إضافياً لصالح مستوطنة جديدة تحمل اسم «مشمار يهودا» ضمن تجمع «غوش عتصيون» الاستيطاني جنوب القدس المحتلة، بين بيت لحم والخليل.

وتفاخر سموتريتش بالخطوة باعتبارها جزءاً مما وصفه بـ«ثورة الاستيطان»، وقال إن الموقع القريب من القدس سيتيح استقطاب الأزواج الشباب وتعزيز الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. ومع الإعلان الجديد، ترتفع المساحة التي يجري العمل على تخصيصها للمستوطنة إلى نحو 3750 دونماً.

وتعمل مؤسسات الاحتلال بالتوازي على دفع المخطط الهيكلي الأول للمستوطنة، الذي يتضمن بناء نحو 3600 وحدة استيطانية، بعدما كان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينت» قد أقر إقامة «مشمار يهودا» في فبراير/شباط 2023.

واستخدم سموتريتش الإعلان أيضاً في حملته السياسية قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكداً أن معسكره سيواصل «بناء وتحصين وتوسيع» المستوطنات، في إطار توجهه المعلن لتعميق الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض في الضفة المحتلة.

ويأتي القرار ضمن تصعيد استيطاني متسارع؛ إذ تتفاخر حكومة الاحتلال بإقرار 104 مستوطنات جديدة والسماح بإقامة 160 بؤرة استيطانية زراعية منذ تشكيلها أواخر 2022، بالتزامن مع توسع الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتصاعد اعتداءات المستوطنين.