استُشهد  فلسطيني وأُصيب عدد آخر، بينهم طفلة وموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، جراء استهدافات وقصف متواصل شنته طائرات وآليات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة بـ مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع توغل وآليات نسف وإطلاق نار مكثف طال مناطق واسعة بالقطاع.

وسقط الشهيد إثر غارة جوية استهدفت محيط شارع الرشيد بالقرب من موقع الدفاع المدني بمواصي خانيونس، بينما أُصيبت طفلة وعدد من المواطنين بجراح تفاوتت بين المتوسطة والخطيرة. وقبل ذلك بوقت قصير، نقلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إصابتين إلى مجمع ناصر الطبي عقب قصف محيط أبراج طيبة المجاورة لمحطة تحلية المياه التابعة لـ «الأونروا» غرب خانيونس، حيث تعود إحدى الإصابات لموظف بالوكالة كان يعلو في المحطة لحظة الاستهداف، مما تسبب بدمار وأضرار واسعة بـ خيام النازحين والممتلكات المجاروة.

وفي إطار عمليات التدمير الممنهجة، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف واسعة للمباني السكنية شرقي مدينة غزة؛ حيث كرر عمليات التفجير والتدمير بالمنطقة ذاتها مرتين خلال ساعات النهار والليل المتأخرة، متزامنة مع إطلاق نار مكثف ومتواصل من الآليات العسكرية المتركزة على الحدود شرقي حي الزيتون. وفي شمال القطاع، جددت المدفعية الإسرائيلية دكها المكثف لمناطق متفرقة داخل مخيم جباليا للاجئين.

وتوسعت دائرة القصف وإطلاق النار لتشمل المنطقة الوسطى بـ القطاع؛ حيث فتحت الآليات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف باتجاه مخيمي البريج والنصيرات، بمشاركة الطيران المروحي الإسرائيلي الذي أمطر المنطقة الشرقية لمخيم البريج بالنيران الثقيلة، وامتدت الأعيرة النارية لتطال منطقة أبو العجين جنوب شرقي دير البلح. 

كما شهد محيط مدينة حمد السكنية شمال خانيونس والمناطق الشرقية للمدينة استهدافات متزامنة من المروحيات والقذائف البرية، بالتوازي مع قصف مكثف شنته الزوارق الحربية الإسرائيلية بالأسلحة الثقيلة في عرض بحر خانيونس وشواطئ مدينة غزة.