أطلقت جمعية ضحايا التعذيب في تونس عريضة دولية تطالب بالإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وجميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، داعية السلطات التونسية والأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي إلى تحرك عاجل لحماية حق المعتقلين في الحياة والحرية والرعاية الصحية.

وحذرت الجمعية من التدهور المتواصل في الحالة الصحية للغنوشي، مشيرة إلى نقله إلى المستشفى عدة مرات خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة بشأن ظروف احتجازه وقدرته على تحمل استمرار السجن في ظل تقدمه في السن ومعاناته الصحية.

كما أعربت الجمعية عن قلقها إزاء أوضاع عدد من المعتقلين السياسيين والمرضى وكبار السن، مؤكدة أن استمرار احتجازهم يعرض حياتهم لخطر حقيقي، ويحمّل السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد يطرأ على حالتهم الصحية.

وشددت العريضة على أن الإفراج عن سجناء الرأي لم يعد مطلبًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة إنسانية وقانونية، داعية تونس إلى احترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، ووقف استخدام السجون والمحاكمات أداةً لمعاقبة المعارضين وإسكات الأصوات المنتقدة.