استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة عيتا الجبل ما أدى إلى إصابة شخصين، فيما فجّر جيش الاحتلال منزلاً لعائلة الغول في ميس الجبل بعملية غامضة لم تُكشف تفاصيلها. الهجوم يعكس إصرار إسرائيل على مواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر الماضي.

خروق متواصلة رغم التهدئة

منذ الحرب الأخيرة التي خلّفت آلاف القتلى والجرحى، سجّلت إسرائيل أكثر من ثلاثة آلاف خرق للاتفاق، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، في وقت تواصل احتلالها لعدد من التلال والمناطق اللبنانية.

الموقف الرسمي اللبناني

الرئيس جوزاف عون شدّد بعد لقائه المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان على أن الضغط الدولي على إسرائيل لوقف عدوانها سيساعد الجيش في تطبيق خطته الأمنية التي أقرّها مجلس الوزراء الأسبوع الماضي.

خطة الجيش لنزع السلاح

الخطة تقضي باستكمال نزع سلاح حزب الله في الجنوب خلال ثلاثة أشهر، استجابة لقرار حكومي اتخذ في أغسطس الماضي تحت ضغط أمريكي وفرنسي، وتدرج في إطار الالتزامات اللبنانية باتفاق وقف إطلاق النار.

اختبار داخلي وضغوط خارجية

الغارة الأخيرة تكشف أن إسرائيل ماضية في فرض معادلاتها بالقوة، ما يضع الحكومة اللبنانية أمام تحدٍ مزدوج: مواجهة الضغوط الدولية لتنفيذ خطة نزع السلاح من جهة، والتعامل مع واقع ميداني متفجر قد ينذر باندلاع حرب جديدة من جهة أخرى.

اقرأ أيضا: ملف المعتقلين السوريين في لبنان.. بين ضغوط دمشق وحسابات بيروت