نشر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي “أنور قرقاش”، تغريدة تحدث فيها عن وقوع نظم عربية تحت وصاية إقليمية لدول أخرى، الأمر الذي أثار جدلا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما رد معلقون بالتساؤل عن القواعد العسكرية الغربية المنتشرة في الإمارات من بينهما القاعدة الأمريكية في الظفرة.
وكان “قرقاش” قد غرد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:
أكثر من وصاية إقليمية على نظم عربية باتت مهددة، وأكثر من دولة عربية للأسف تعزز الوصاية الإقليمية على شؤونها أو تسعى إليها.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) November 29, 2019
وأثارت التغريدة جدلا واسعا، لا سيما أنها تأتي بعد أيام من تلميحه إلى فرض تركيا وصاية على قطر، وبعد زيارة الرئيس “رجب طيب أردوغان” إلى الدوحة، وتوقيع حكومتي أنقرة وطرابلس مذكرتي تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري، والسيادة على المناطق البحرية.
من جانبهم، رد معلقون على “قرقاش” متسائلين عن القواعد العسكرية الغربية في الإمارات، بجانب احتلال إيران منذ عقود 3 جزر تابعة للدولة الخليجية، بينما تحاول أبوظبي فرض وصايتها على اليمن ودول أخرى، رغم أنها تخضع لوصاية دولة إقليمية.
وأشار المعلقون إلى أن “قرقاش” يحاول الإسقاط في تغريدته على قطر وتركيا.
وتأتي هذه التغريدة رغم تداول أنباء متواترة عن حدوث انفراجه في الأزمة الخليجية (المتواصلة منذ أكثر عامين)، على خلفية مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين لكرة القدم في بطولة خليجي 24 المقامة في الدوحة.
في 5 يونيو /حزيران 2017 قطعت السعودية والبحرين والإمارات إلى جانب مصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”؛ بينها إغلاق مجالاتها الجوية أمام الطيران القطري، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
والإثنين الماضي، قال نائب وزیر الخارجیة الكویتي “خالد الجار الله”، إن مشاركة المنتخبات الثلاثة في (خلیجي 24) مؤشر على تقدم نحو حل الأزمة بین الأشقاء”.
رجاء تحديد الدولة أو الدول التى تسعى إلى تعزيز الوصايا الاقليميه على شئونها الخاصة حتي لا نضرب أخماس في اسداس
— Gaber (@Gaber72823096) November 30, 2019
تقصد قواعد أمريكا ، وفرنسا و أستراليا
قاعدة امريكا في الظفرة ؟
او قاعدة فرنسا معسكر السلام ؟
او قاعدة استراليا المنهاد الجوية ؟
وإن لم تستحي فأفعل ما شئت .— @SajaBelhadi (@SajaBelhadi) November 29, 2019
أما تستحوا على أنفسكم دولة الخمارات والدعارة وخراب الدول العربية سننتظر اليوم الذي ستسقطون به وسنسقطكم ولن نرحم
— Shareef Alrifaie (@shareef2015sa) November 29, 2019
تقصد وصايتكم على اليمن ..ما فهمت ؟؟؟؟
— alihamali (@alihamali500) November 29, 2019
نعم مثل دويلة الإمارات التي تعيش تحت وصاية اسرائيل وترامب
— Ali mohamed محمد على (@AliMoha64299942) November 29, 2019
أكثر من وصاية إقليمية على نظم عربية باتت مهددة، وأكثر من دولة عربية للأسف تعزز الوصاية الإقليمية على شؤونها أو تسعى إليها.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) November 29, 2019
كحالكم تحت الوصاية الامريكية والإسرائيلية
— اليمن الجريح ?? (@IJkkHdpB3VzuMVY) November 29, 2019
مافيش وصايه علي اى دوله كما هي علي دويلتكم الصغيرة
— Hussein (@Idrishussein858) November 30, 2019
وانتم بريطانيا واصية عليكم
وتريدون أن تكون اوصيا علينا بالظلم والعدوان
حسبنا الله ونعم الوكيل
— محمداليمني (@mnsooo35) November 29, 2019