منذ أن طبعت دولة الإمارات العربية المتحدة العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية في سبتمبر 2020، وقد تحولت العلاقة بين البلدين وأخذت وتيرة متسارعة.
لكن الأمر لا يقف عن التعاون الاقتصادي والتنسيق الأمني بين البلدين، فقد اتضح على مر السنوات الماضية أن أبوظبي باتت تعمل كوكيل لدولة الاحتلال في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
كما أنها باتت تنسق للاحتلال مقابل مصالح خبيثة في المنطقة وفي بعض الأوقات كانت بمثابة المنقذ له وخاصة في عدوانه السافر على قطاع غزة التي أصبحت الإمارات تتآمر عليهم.
فضحت صحيفة أمريكية سلوك الإمارات واصفة إيها أنها شريان الحياة لإسرائيل في المنطقة وذلك على خلفية تحالفها التام معها وقد باتت أيضاً مروج لها والمبيض لسمعتها السيئة.

قطار التطبيع
قامت الإمارات بجر دولة البحرين إلى قطار التطبيع في عام 2020 ومن بعدها عملت على تطبيع دولة الاحتلال الإسرائيلي مع دولة المغرب وحاولت كذلك مع ليبيا وتونس والسودان.
الأمر لا يتوقف عند تطبيع العلاقات فقد سلمت الإمارات الجزر اليمنية في البحر الأحمر وعلى رأسها سقطرى للاحتلال الإسرائيلي كي يراقب الملاحة عند مضيق باب المندب بكل حرية.
وعندما قام الاحتلال بشن عدوانه على قطاع غزة سارعت الإمارات للإدانة حق المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن نفسها وأرضها وشعبها على منبر مجلس الأمن الدولي.
إيجاد الحلول
تطور دور الإمارات في المنطقة بعدما ظهر للعيان إجرام الاحتلال الإسرائيلي فلعبت دور المنسق له في المنطقة، فبعد شن العدوان على غزة تصاعد الغضب تجاه الاحتلال من شعوب العالم إلا أن الإمارات سارعت باستقبال الرئيس الإسرائيلي للتعبير عن دعمها للاحتلال.
كما أن الإمارات دشنت بالتعاون مع السعودية والأردن الجسر البري الذي يضمن وصول البضائع للأراضي المحتلة بعدما قامت جماعة أنصار الله الحوثي بتهديد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
كل ذلك دفع صحيفة نيويورك تايمز أن تطلق على دولة الإمارات شريان الحياة لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط مشيرة إلى تصاعد الغضب حتى داخل الأمارات من التطبيع مع الاحتلال لكن القبضة الأمنية تمنع ظهور الانتقادات في الدولة الخليجية.
الخلاصة أن الإمارات تعمل كوكيل لدولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية وتبذل كل ما في وسعها لضمان استمرار مصالح العدو الذي يقتل الفلسطينيين ليل نهار بدم بارد.