شنّ رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، هجومًا على نتنياهو، معتبرًا أن إسرائيل أصبحت معزولة دوليًا وقريبة من وضع إيران وكوريا الشمالية. واتهمه بتحويل النقاش نحو هوية رئيس الحكومة المقبل، للابتعاد عن مسؤولية إخفاقات السابع من أكتوبر وانهيار الأمن الداخلي.

اتهامات بتقسيم الدولة

خلال مؤتمر لخريجي المعاهد التحضيرية الليبرالية، وصف ليبرمان الحكومة بأنها تخدم مصالح فئوية وتقدّم استمرارها في السلطة على بقية الاعتبارات، ووجّه انتقاداته أيضًا إلى بن غفير وسموتريتش.

ودعا أحزاب معسكره إلى تعظيم مكاسبها الانتخابية، مستهدفًا أغلبية من 63 إلى 64 مقعدًا، وتأجيل توزيع المناصب إلى ما بعد الاقتراع.

التجنيد والدستور في قلب الخلاف

اشترط ليبرمان مشاركته في الحكومة المقبلة بإقرار خدمة عسكرية أو مدنية للجميع، وحذّر من اتساع الحكم الديني إذا خسر معسكره. كما اقترح تكليف خبراء بصياغة دستور خلال ستة أشهر، وعرضه على استفتاء لتنظيم علاقة الدين بالدولة وصلاحيات السلطات.

انتقاد نتنياهو مع استمرار التشدد العسكري

خارجيًا، دعا ليبرمان إلى تغيير النظام الإيراني، واقترح تنسيقًا إقليميًا ضد حزب الله، تتولى فيه إسرائيل الضربة الأولى ويتابع شركاء إقليميون العمليات، دون تسميتهم.

وتكشف تصريحاته حدود خلافه مع نتنياهو: فهو يهاجم إدارة الحكومة ونتائجها، بينما يطرح خيارات عسكرية متشددة. وتبرز العزلة الدولية في خطابه بوصفها إخفاقًا سياسيًا يستثمره في المنافسة على السلطة، من دون أن تقترن بدعوة إلى إنهاء الاحتلال أو مراجعة سياساته تجاه الفلسطينيين.