قالت الحكومة اليابانية إنها ستقوم بالمطلوب لزيادة الضغط على كوريا الشمالية من أجل التخلي عن برنامجها النووي والصاروخي.

وخلال مؤتمر صحفي بخصوص موافقة كوريا الشمالية على مقترح جارتها الجنوبية عقد محادثات في التاسع من الشهر الجاري، لم يوضح المتحدث باسم الحكومة اليابيانية “يوشيدا سوغا” ما ستقوم به بلاده للضغط على كوريا الشمالية.

وأكد سوغا أن بلاده على تواصل وثيق مع إدارتي واشنطن وسيول، وأضاف “سنزيد الضغط على إدارة بيونغ يانغ من خلال اتخاذ “الخطوات المطلوبة” بما فيها التعاون مع الصين وروسيا”، دون مزيد من التفاصيل عن الخطوات.

وفي وقت سابق اليوم، قال الناطق باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية ” بايك تاي هيون”، في مؤتمر صحفي، إن حكومة بيونغ يانغ وافقت على إجراء محادثات بين الكوريتين في التاسع من الشهر الجاري.

وأضاف أن المواضيع الرئيسية على جدول المحادثات تتضمن كيفية تطوير العلاقات بين الجانبين، وتشكيل فرق عمل من الطرفين، وبحث مشاركة كوريا الشمالية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة بيونغ تشانغ (كوريا الجنوبية) الشهر المقبل.

وإذا ما عقدت المحادثات بين الكوريتين، ستعتبر الأولى من نوعها، منذ اتشكيل حكومة مون جاي إن، كما أنها ستأتي بعد نحو سنتين من اجتماع الكوريتين على مستوى نائب وزير في ديسمبر 2015.

والاثنين الماضي، حث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على تطوير علاقات بلاده مع جارتها كوريا الجنوبية، من أجل الحد من التوترات السياسية في شبه الجزيرة الكورية.

وألمح إلى إمكانية إرسال بلاده بعثة إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية، معربًا عن تمنياته بالنجاح للألعاب.

وأبدى كيم انفتاحه للحوار مع سيول، في توجه نادر نحو التقارب من الزعيم الكوري الشمالي، تجاه جيرانه الجنوبيين.

كما دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس الخميس كوريا الشمالية إلى التخلي عن برنامجها النووي.