أكد دبلوماسيون ومراقبون أن ما يجرى من اقتتال في السودان تبرز فيه دولة الإمارات بفعل دورها الخبيث لنشر الفوضى وتفتيت وحدة البلاد.
فيما أكد هؤلاء أن ما يعصف بالسودان اليوم ما هو إلا تبعات لتدخلات خارجية قادتها عدة دول في مقدمتها الإمارات بلغت ذروتها يوم الانقلاب على الرئيس المعزول علي البشير، وآلت لهذا الوضع المحفوف بالمخاطر الذي يعيشه السودان الآن.
كما شدد خبراء على أن ما يحدث في السودان جزء لا يتجزأ من صراع محاور إقليمية تستهدف بالأساس تفتيت السودان أرضًا وشعبًا خدمة للمصالح الدولية ومؤامرات الإمارات.

من جانبه، كتب المفكر السوداني البارز تاج السر عثمان معلقا على أزمة بلاده بأن “الامارات فقاسة ميليشيات، لا تدعم جيشاً برأس واحد بل فصائل متعددة قد تكون متضادة، وقد دعمت البرهان القريب من مصر و حميدتي القريب من إثيوبيا”.
وتابع أن الإمارات “تفخخ البلدان بأمراء الحرب لتنفجر يوما ما خدمة للصهيونية والامبريالية العالمية”.
يذكر أنه قد قتل وأصيب المئات من السودانيين منذ صباح السبت الماضي إثر اندلاع اشتباكات بين الجيش وقوات “الدعم السريع” في العاصمة الخرطوم، وتبادل الطرفان اتهامات ببدء كل منهما هجوما على مقار تابعة للآخر بالإضافة إلى ادعاءات بالسيطرة على مواقع تخص كل منهما.
اقرأ أيضًا : مؤسسة بحثية: العقوبات الغربية قد تسبب في تراجع العلاقات المزدهرة بين الإمارات وروسيا