يرى مركز مناصرة معتقلي الإمارات أن منح عمدة مدينة ليون الفرنسية “الجنسية الفخرية” لمعتقل الرأي الإماراتي المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور يمثل زخماً جديداً لقضية معتقلي الرأي في الدولة الخليجية.
جدير بالذكر أنه طبقاً للمركز لم تكن خطوة مدينة ليون مجرد تكريم عادي لأحد رموز حقوق الإنسان في العالم العربي، بل حدثاً مليئاً بالدلالات والرسائل من حيث المكان والزمان.
جدير بالذكر أن الناشط الإماراتي أحمد منصور قد سبق له أن حاز على جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان عام 2015، وهي تعد من أكبر التكريمات الحقوقية في المجال الحقوقي.
يشار إلى أنه على الرغم من كل هذه الحقائق، إلا أن تكريم منصور بمنحه الجنسية الفخرية لمدينة ليون كان حدثاً استثنائياً.
بحسب المركز الحقوقي فإن هذا التكريم بمثابة اعتذار من مدينة ليون لأحمد منصور، عن استضافة المدينة لمقر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، وهي المنظمة التي يترأسها حالياً اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي، أحد المتهمين بالإشراف على تعذيب منصور في سجون الإمارات.
اقرأ أيضاً : انتشار كبير لمنتجات الطعام اليهودي “الكوشر” في الإمارات