واصل المفاوضون الإيرانيون والوسطاء القطريون محادثاتهم في الدوحة لليوم الثالث على التوالي، ضمن جهود للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ويخفف التوتر الإقليمي، من دون إعلان نتائج نهائية.

ونقلت وكالة رويترز في 1 نوفمبر 2026 عن مسؤول مطلع أن الاجتماعات تستهدف دفع مسار التسوية، بعد محادثات عقدها الوسطاء القطريون في طهران، قبل انتقال المشاورات إلى العاصمة القطرية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات مستمرة وتحرز تقدمًا، لكنه أكد أنها لم تصل إلى خلاصة نهائية. وأضاف أن بلاده تواصل الاستعداد للمسارين الدفاعي والدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن تختار واشنطن الحل السياسي.

ويشمل النقاش مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين من التوصل إلى اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، بحسب تصريحات عراقجي التي أوردتها الوكالة نقلًا عن مقابلة مع قناة الجزيرة.

ولا يعني هذا المقترح أن فتح المضيق أصبح مقررًا خلال يومين من بدء المحادثات؛ إذ يرتبط تنفيذه أولًا بالتوصل إلى تفاهم مع واشنطن. كما لم يتضمن التقرير إعلانًا عن اتفاق على جميع الشروط أو بدء إجراءات التنفيذ.

وتجري الوساطة وسط مخاوف من استئناف العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر. وأشارت رويترز إلى أن الرئيس دونالد ترامب استبعد شن هجمات جديدة قبل التصويت، لكنه لم يستبعد التحرك العسكري لاحقًا.

وبحسب المسؤول المطلع الذي تحدث للوكالة، تُنسق المحادثات عبر اتصالات منتظمة مع واشنطن. وتبقى تفاصيل هذا التنسيق منسوبة إلى مصدر غير معلن، فيما تواصل الدوحة دور الوسيط بين الجانبين.

ويحمل مسار التفاوض أهمية تتجاوز أطراف الحرب، مع استمرار تأثير اضطراب هرمز على شحنات الطاقة والتجارة الدولية، ومخاوف دول المنطقة من التعرض لهجمات جديدة إذا تعثرت التسوية.