أثار الأكاديمي والمستشار السياسي الإماراتي المقرب من مركز القرار بـ أبوظبي، عبد الخالق عبد الله، موجة غضب وتوتر وسياسي واسعة بـ الأوساط السعودية عقب طرحه مقترحاً علنياً يدعو لـ تقسيم اليمن رسمياً والاعتراف بـ انفصال الجنوب.
ودعا المستشار الإماراتي بـ منشور عبر حسابه بـ منصة «X» لـ اتخاذ خطوات تشمل اعترافاً خليجياً جماعياً بـ “دولة الجنوب العربي” كـ حليف استراتيجي، ووقف كافة أشكال الدعم والتمويل لـ الحكومة اليمنية الشرعية، مع ترك المحافظات الشمالية لـ حروبها الداخلية وعدم مواجهة جماعة الحوثي بـ صنعاء سلماً أو حرباً لحين إشعار آخر.
ردود سعودية غاضبة تفضح النوايا الحقيقية بـ اليمن
وقوبل المقترح الإماراتي بـ هجوم ونقد حاد من الشارع والمحللين بـ السعودية؛ حيث تداول المغردون والنشطاء بـ الرياض المنشور الإماراتي بكثافة معتبرين إياه “وثيقة وإثباتاً صريحاً يوضح الرؤية والنوايا الحقيقية التي أدارت بها الإمارات تواجدها بـ اليمن ضمن التحالف العسكري”.
وأكد المتابعون بالرياض أن الطرح الإماراتي يمثل طعنة لـ السلطة الشرعية وتخلياً صريحاً عن المرجعيات الدولية والقرارات الأممية التي تؤكد على وحدة وسيادة الأراضي اليمنية، خدمة لـ المخططات الإماراتية القائمة على السيطرة على الموانئ والجزر والممر البحرية بـ الجنوب.
وتكشف هذه السجالات العلنية الفجوة والشرخ الحاد بـ العلاقات والمواقف بين الرياض وأبوظبي بـ الملف اليمني؛ إذ واصلت الإمارات دعم الميليشيات التشطيرية والمجالس الانفصالية لـ إضعاف الموقف السعودي بـ المحافظات المحررة، مما يسر لـ الحوثيين الانفراد بـ المشهد وتوجيه الضربات المباشرة لـ العمق والموانئ بـ السعودية.