قال النظام السوري الذي يرأسه بشار الأسد أنه يرفض “جملةً وتفصيلًا” تقريرًا للجنة تحقيق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حمّل دمشق مسؤولية هجوم بالكلورين أوقع 43 قتيلا في العام 2018.
يشار إلى أنه جاء في بيان لوزارة الخارجية السورية أوردته وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن سوريا “ترفض جملةً وتفصيلًا التقرير الذي أصدره ما يسمى +فريق التحقيق وتحديد الهوية+ التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

فيما أشارت الوزارة إلى أن التقرير “يفتقر إلى أي دلائل علمية وموضوعية”، مندّدة بـ”الاستنتاجات المضلّلة لمعديه”، حسب زعمها.
جدير بالذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كانت قد أصدرت تقريرًا خلص فيه محققوها إلى أن “هناك مبررات معقولة تدفع للاعتقاد” بأن مروحية واحدة على الأقل من طراز أم إي-8/17 تابعة للقوات الجوية السورية أسقطت أسطوانتين من الغاز السام على مدينة دوما خلال الحرب في سوريا.
من جانبها، أعربت دولة قطر، عن دعمها الكامل للجهود الدولية الرامية إلى “محاسبة النظام على جرائمه المروعة في حق الشعب السوري الشقيق، بما في ذلك استخدامه للأسلحة الكيماوية في مدينة دوما”، حسب قولها.
وأشارت في بيان صادر من وزارة الخارجية إلى أنها تدعم “ضمان تقديم مجرمي الحرب في سوريا إلى العدالة الدولية”.
فيما أكدت وزارة الخارجية أن “تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الأخير، الذي خلص إلى مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الشنيع على مدينة دوما، يكشف للعالم مجددا بشاعة ووحشية هذا النظام عديم الضمير والإنسانية، الذي ما زال مستمرا في سياسة المجازر المروعة والأرض المحروقة والمدن المدمرة، متجاوزا جميع الخطوط الحمر التي تفرضها الأخلاق، ويوجبها القانون”.
اقرأ أيضًا : لدعم النظام السوري.. السعودية تدعو لحل سياسي في دمشق