إدانة أوروبية للهجوم الباليستي على الرياض.. وتحذيرات أممية من كارثة إنسانية في عدن

أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الذي شنته جماعة أنصار الله (الحوثيون) واستهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، حيث وصفت المفوضة الأوروبية المكلفة بشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويكا، الهجوم بأنه تصعيد غير مقبول يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

وحذرت شويكا من التداعيات الخطيرة الناجمة عن محاولات استخدام مضيقي هرمز وباب المندب كسلاح في الصراع الجاري، مشددة على ضرورة حماية أمن الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية من أي استهدافات عسكرية.

تفاقم المعاناة الإنسانية وحالات ولادة بالطرقات في عدن

وعلى الصعيد الإنساني، أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان تحذيراً عاجلاً بشأن تفاقم الأوضاع في جنوب البلاد؛ حيث أكد ممثل الصندوق في اليمن، فرانشيسكو غالتييري، أن نحو 4 آلاف امرأة حامل في محافظة عدن يعشن ظروفاً قاسية للغاية جراء النزوح ونقص الرعاية الطبية.

وأوضح غالتييري، خلال جولة ميدانية أجراها في مخيم الفردوس بمحافظة عدن والذي يضم مئات العائلات النازحة، أن عدداً من النساء الحوامل اضطررن للولادة على الطرقات وفي ظروف غير آمنة أثناء رحلة الفرار، في ظل الغياب الحاد للكوادر الطبية والمستلزمات الصحية المتخصصة.

استهداف الرياض وخميس مشيط وإطلاق إنذار مبكر

ميدانياً، أعلن المتحدث العسكري للجماعة استهداف مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ باليستي، وقاعدة خميس مشيط بطائرة مسيرة. وفي المقابل، أكد المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، تمكن القوات من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي قبل تحقيقه لأهدافه.وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق إنذاراً مبكراً بمدينة الرياض للتحذير من الخطر العابر، قبل أن يعلن لاحقاً عن زواله وسيطرة الأجهزة المختصة على الموقف.

وتسلط هذه الهجمات المباشرة الضوء على تبذير الإمارات لجهود التهدئة الإقليمية وتوريط المنطقة في صراعات أمنية واقتصادية متصاعدة؛ إذ تسببت سياسات أبوظبي في إضعاف البنية الأمنية باليمن وتقويض السلطة الشرعية، ما أتاح المجال للحوثيين لتوسيع رقعة استهدافاتهم الصاروخية نحو العمق الخليجي والممرات البحرية الاستراتيجية.