تراجعت وزارة الأوقاف المصرية، عن قرارها بعدم السماح بصلاة التهجد في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك في المساجد والساحات العامة، بعد غضب شعبي كبير.

وقررت الوزارة المصرية، ، فتح “جميع المساجد الكبرى والجامعة، التي تُقام بها صلاة الجمعة، والتي بها أئمة من الأوقاف، أمام المصلين، في صلاة التهجد، بدءا من ليلة السابع والعشرين ليلة الخميس المقبل حتى نهاية شهر مبارك”.

وكانت وزارة الأوقاف قد أعلنت عدم السماح بفتح المساجد لأداء الاعتكاف أو صلاة التهجد، في 15 نيسان/ أبريل الجاري، بزعم استمرار الإجراءات الاحترازية، وإجراءات التباعد الاجتماعي الخاصة بمكافحة فيروس كورونا، وذلك على الرغم من التراجع الكبير جدا في أعداد الإصابات.

وقارن رواد التواصل الاجتماعي بين منع الصلاة في المساجد بحجة الإجراءات الاحترازية لكورونا، وبين الحفلات الصاخبة التي تسمح بها السلطات، وقارنها البعض مع السماح بقداس الكنيسة المصرية لأكثر من 5 ساعات.

ومنذ أيام سمحت مصر للسائحين الإسرائيليين بالاحتفال في سيناء بأعياد الفصح اليهودي.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن وزارة الأوقاف كانت قد كثفت من الجولات الليلية والمرور على المساجد للتأكد من إغلاقها، وذلك في مشاهد غير مسبوقة في مصر بلد الأزهر الشريف.

وقبل أيام، أصدر القطاع الديني في وزارة الأوقاف، بيانا قال فيه، إن صلاة التهجد من السنن، وأن السنن الأفضل لها أن تُصلى في المنزل، رافعا شعار “صلوها في بيوتكم”.

وفي السياق ذاته، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر قيام مفتش أوقاف بمنع المصلين من استكمال صلاة التراويح في أحد مساجد منطقة حلوان (جنوبي القاهرة)؛ بحجة مخالفة الشروط الصحية، وهو ما أثار استياءً كبيرا.

يُذكر أن وزارة الأوقاف المصرية كانت قد شدّدت على ضرورة ألا تتجاوز صلاة التراويح 30 دقيقة فقط، على أن يتم بعدها غلق المساجد مباشرة حتى أذان الفجر من اليوم التالي.

بخلاف ذلك، منعت وزارة الأوقاف صلاة عيد الفطر في الساحات، وجعلتها في المساجد الكبرى بخطبة موحدة مدتها لا تزيد على 10 دقائق، وسط تهديدات بالفصل والعقاب لمَن يخالف هذه “الضوابط”.

 

اقرأ أيضًا: في ظل غضب شعبي.. وزارة الأوقاف المصرية تشدد رقابتها على المساجد في رمضان