طرح وزير خارجية تونس الأسبق رفيق عبد السلام، تساؤلات حول السر وراء ما وصفه بالعطاء المالي السخي، المقدم من الغرب لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، بعد سنوات من وصفه بالديكتاتور.
وقال عبد السلام في مشاركة عبر حسابه على موقع “إكس”: “ما هو السر الدفين وراء هذا العطاء المالي السخي للمكسيكي من كل العواصم الغربية، بعد أن أغلقوا عليه الحنفية لمدة طويلة ووصفوه بالحاكم الدكتاتور؟ فهل أصبح الآن حاكما مدنيا مهذبا وديمقراطيا؟”.
وتابع: “وهل هذه الأعطيات ثمن خنق غزة، وغلق المعابر وتنفيذ الوصفة المطلوبة منه بتفان أكثر مما كانوا يتوقعون؟”.
ما هو السر الدفين وراء هذا العطاء المالي السخي للمكسيكي من كل العواصم الغربية، بعد أن أغلقوا عليه الحنفية لمدة طويلة ووصفوه بالحاكم الدكتاتور؟ فهل أصبح الآن حاكما مدنيا مهذبا وديمقراطيا؟ وهل هذه الأعطيات” ثمن خنق غزة وغلق المعابر وتنفيذ الوصفة المطلوبة منه بتفان أكثر مما كانوا… pic.twitter.com/KvHbm8wfud
— Dr Rafik Abdessalem. د. رفيق عبد السلام (@RafikAbdessalem) March 18, 2024
وجاء حديث عبد السلام، عقب إعلان الاتحاد الأوروبي، عن منح ضخمة لمصر، في إطار شراكة استراتيجية مع مصر.
إضافة إلى حصول القاهرة على قرض بقيمة 8 مليارات دولار، رغم أن القاهرة كانت تواجه صعوبة في الحصول عليه، من قبل البنك الدولي قبل العدوان على غزة، بسبب الكثير من الشروط التي لم تقم بتلبيتها.
وتفاعل نشطاء مع مشاركة الوزير التونسي الأسبق بالقول:
مايحتاج شر وتفسير… خلاص اثبت ولائه لهم وماقصر في اداء المهام المطلوبه وكلما زاد الخناق راح يزيد الدعم الاوربي له.
— Abu Shammah (@AbuShammah5) March 18, 2024
ولكي يقوم المكسيكي بدور وظيفي في إدارة هذه الأزمة وتفريغ القضية من جوهرها من خلال المشاركة في دعم الحصار والتهجير وإعادة التوطين.
وهو يقوم بهذا الدور بامتياز منذ 7 أكتوبر ووصل للدرجة التي أصبح فيها شريكاً استراتيجياً بالمعني الكامل مع الكيان الصهيوني في كل ما يقوم به من ممارسات.— Juba چوبا المصري (@Juba12356011) March 18, 2024
مقابل حصار و تجويع المدنيين في قطاع #غزة
— وسيم سعد قزيل (@wasem_sad22) March 18, 2024