شهد وسم #عزل_السيسي تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، عقب إعلان حركة جيل Z إطلاق استفتاء إلكتروني عبر منصتها الرسمية، يتضمن سؤالاً مباشراً حول عزل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت الحركة إن الاستفتاء أُطلق بصيغة تصويت إلكتروني «آمن بالكامل»، ولا يتطلب إدخال أي بيانات شخصية، مع اعتماد آلية تصويت واحدة لكل جهاز أو عنوان اتصال، بهدف الحد من التكرار وضمان النزاهة، وفق ما ورد في بيانها.

وأكدت الحركة أن الاستفتاء يخضع، بحسب تعبيرها، لمراقبة من جمعيات حقوقية دولية، وبمشاركة قضاة «مشهود لهم بالنزاهة»، معتبرة أن نتائج التصويت وعدد المشاركين فيه «سيكون لهما ما بعدهما على المستوى السياسي والشعبي».

وبالتزامن مع إطلاق الاستفتاء، نشرت الحركة شرحاً مرئياً يوضح آلية المشاركة، مؤكدة أن العملية لا تستهدف جمع معلومات شخصية، وأنها تأتي في سياق ما وصفته بـ«الاستفتاء الشعبي الرمزي» استعداداً لما تسميه «يوم الكرامة».

في السياق نفسه، أعلن الإعلامي والمخرج المصري عز الدين دويدار دعمه للاستفتاء، داعياً المصريين إلى المشاركة فيه والتفاعل مع نتائجه، فيما دعت شخصيات عامة وأكاديمية، من بينها الدكتورة سامية هاريس، إلى دعم الحملة باعتبارها شكلاً من أشكال التعبير السلمي عن الرأي.

وبحسب متابعين، تصدّر الوسم المرتبط بالاستفتاء قائمة التفاعلات داخل مصر خلال الساعات الماضية، رغم تقارير عن صعوبة الوصول إلى موقع المنصة من داخل البلاد، وهو ما دفع بعض المستخدمين إلى البحث عن وسائل تقنية بديلة للوصول إليه.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة احتقان سياسي متزايدة، وتراجع مساحات التعبير العام، ما يجعل مثل هذه المبادرات الإلكترونية محط اهتمام ومتابعة، سواء من قبل مؤيديها أو منتقديها، وسط تساؤلات حول تداعياتها السياسية المحتملة وحدود تأثيرها على المشهد العام.